Deprecated: htmlspecialchars(): Passing null to parameter #1 ($string) of type string is deprecated in /home/faifaonl/public_html/wp-includes/formatting.php on line 4731
مقالات

الانتخابات “القبلية” البلدية

تابعنا الانتخابات على مستوى البلاد والتي كنا نأمل أن تتطور من خلال وعي المواطنين في التعامل معها سواء مرشحين أو ناخبين
ولكن تبا لتلك المصالح الشخصية وتبا لتلك العنصرية التي طغت على المصالح العامة وسدت الأفاق لنبقى في دائرة ضبابية محدودة الرؤية

إن الإنتخابات تمثل ثقافة مجتمع برمته
وتمثل احقيتهم في الحصول على مواقعهم المستحقة إجتماعيا وثقافيا وخدميا من خلال الرقي في سلم التميز على كل الأصعدة وليس على مستوى المجلس البلدي فحسب

طبعا ليس من المنطق أن نعود إلى الخلف من خلال سوء تقديراتنا للأمور
لو لاحظنا أن أول مجلس بلدي منتخب كان يعتبر متميزا كونه اول تجربة له رغم أن لديه كثير من المبررات في اخفاقاته
إلا ان المجلس الذي يليه كان أقل تميزا وهو المفترض العكس تماما

وها نحن نتابع الإنتخابات الجديدة ونلاحظ من العناوين ما يعطينا استبعاد الافضلية عن السابق وهذا مؤسف جدا

والمفترض أن توزع صناديق باسم القبائل ويرشح عن كل قبيلة واحد بدل التضليل فما شاهدناه اسطفاف كل قبيلة خلف مرشح القبيلة وأصبح التنافس قبليا! !!

فعلا الأمر مخجل ويجب التدخل من قبل الدولة للحد من تلك المهازل فمهما بلغ ولد القبيلة من التميزات العلمية سيبقى عقله متحجرا متعصبا تعصبا يلغي جميع قيم الإنصاف والعدل والمصداقية التي حث عليها ديننا الحنيف وتحلى بها سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم والصالحون من بعده

ها نحن نشاهد عشرات المرشحين قد لا نجد منهم إلا عدد أصابع اليد الواحدة من يتصفون بصفات تؤهلهم لخدمة مجتمعهم بينما نجد البقية مجرد عناصر محدودة الفكر والرؤية تكاد تنحصر إمكانياتها على المصالح الشخصية فقط
ولو كانوا “يزبدون ”

لذلك خابت الضنون في مجتمعاتنا على مستوى نطاق البلد وخاصة القبلية التي لا تكاد تبدع إلا في العرضات الشعبية
والقنوات الفضائية العنصرية والمفاطيح والتباهي والتفاخر بالبشوت والسيارات التي نافسوا فيها المرأة التي كانت تحتكر هذه الخاصية

والتي لم تجد لها مكانا في كراسي المنتخبين كونها تبقى خلفية لصورة قاتمة متداخلة الألوان لا تعبر إلا عن عشوائية وعبثية فرشاة مجنون لا يعرف معنا الحياة

رحلت أمآل وأحلام المرأة هذه الفترة تاركة للمرشحين القبليين  رسالة على طاولة المجلس تقول فيها لا تنسونا لو من توفير ممشا للنساء حتى نعرف من خلاله السير إلى مسافات طويلة وبخطوات واثقة خلف رجال يعرفونا معنا القيادية التي لا تخلق التكتلات والتصنيفات العنصرية المقيتة .

مقالات ذات صلة

‫9 تعليقات

  1. فعﻻ السلطه القبليه استخدمت في اﻻنتخابات
    لكن محد بيعرف من سوف تختار
    يعني العاقل بيعرف من بيرشح

  2. أحسنت أخي يزيد وأما القادح فقد ذهب لنقد الكاتب لا إلى المضمون وهذه مشكلة أيضا ولابد من التخلص منها.

  3. بل الكاتب على دراية وعلم بماذا حصل فى الانتخابات من استخدام السلطة والقبيلة وتوجيه كل منتخب وعدم ترك الحرية فى الرأى

  4. تحية طيبه للجميع هذا المقال سقطه كبيره من الكاتب العزيز فالامور لاتنظر من منظور سطحي كما في المقال ولكن هذه عقليه معظم كتابنا يجب تطوير الذات والكتابه فن وقليل من يتقنه فالكاتب المصطنع او من يتصنع الكتابه دائما مايغلب عليه التسطيح للموضوع
    مع ذلك تحيه للكاتب العزيز جهده يذكر فيشكر

  5. نبارك للفائزين … وليس عيبا أن تقف القبيلة مع مرشحها فهم لم يختاروه إلا وقد رأوا فيه الكفاية…. والكمال لا أحد يدعيه … ومهما بلغ الحرص والاجتهاد فلا بد من القصور …
    على المرء أن يسعى إلى الخير جهده …
    وليس عليه أن تتم المقاصد //
    ومن لم يوفق في الفوز في هذه الانتخابات فلا يعني ذلك قصورا فيه فعليه أن يتقبل النتيجة بصدر رحب ويفرح للفائز كما يفرح لنفسه حتى لو كان أقل منه معرفة ومستوى وخبرة … وهنا تظهر معادن النفوس وأصالتها … فالفائز هو أخوه أحمد أو محمد أو علي ..وليس هيلو أو دسته او منقستو .

  6. كلامك يا ابا هاني يشرح واقعنا في فيفاء وتنافر المجتمع الفيفي الا على المفطحات يا ويلي ويلآه وسفره دآيمــــــــــــــــــــــــــه

  7. لا فض فوك كاتب فيفاء الكبير
    لا يختلف اثنان مع ما قلت كاتبنا الرائع على الاقل من الناحية النظرية حتى من وصفتهم بالعنصرية والتمييز ، لكن للأسف كل ذلك التنظير وذلك التشدق بالوطنية والمصلحة العليا للبلاد والعباد يتحول كل ذلك لقربان للمصلحة الشخصية ويتفنن في عبودية العنصرية العرقية ، ويشيح النظر عن الأمل الموؤد قبل ولادته . وما حدث في الإنتخابات إلا امتداد طبيعي لممارسات يومية وثقافة تكرس الصعود للأسفل .
    المفترض والنموذج المثالي الذي يدعو له الواجب الوطني وتمليه عظم الأمانة ويسعى لترسيخه اولو النهى ويدرك أهميته من يعرف المهام المناطة به ، يواجه حرباً لا هوادة فيها ويتعرض لقهر اولي القربى ، ويتم اغتصاب مبادئه سراً وعلانية .
    فالناخب والمرشح واقع بهم الضلم لا محالة فمن ارتقى بفكره ونبل مقصده وثبت عليه القبلية وأرجعته لبيت الطاعة ، ومن نشز استفرد به أتباع الصراعات الثقافية وتجار الحروب الفكرية ، وتعيس الحظ من فتحت بوجهه كل هذه الجبهات .

  8. دائما الإعلامي يزيد ينظر لأمور فيفاء من زاوية خاصة وحرجة يصعب على غيره الرؤية منها . بورك في فكرك الأصيل النابع من رجل غيور .
    أما الانتخابات البلدية فالهدف العام لها قد تحقق
    وتبقى الأهداف التنموية هي رهينة ما يمتلكه أعضاء المجلس من قدرات .
    ويبقى واجبنا نحوهم هو الدعاء لهم بالتوفيق وان ينفع بهم فيفاء وأهلها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

Deprecated: htmlspecialchars(): Passing null to parameter #1 ($string) of type string is deprecated in /home/faifaonl/public_html/wp-includes/formatting.php on line 4731