Deprecated: htmlspecialchars(): Passing null to parameter #1 ($string) of type string is deprecated in /home/faifaonl/public_html/wp-includes/formatting.php on line 4731
مراجعات نقدية في الموسوعة الميساء

مراجعات نقدية في الموسوعة الميساء (٩)

 
 
محمد مسعود الفيفي
قراءة في حلقات  يكتبها/ محمد بن مسعود الفيفي                   الحلقة التاسعة

 

••اعتذر لكافة القراء المتابعين عن تأجيل نشر  (حلقة آل شراحيل) للأسبوع القادم، وذلك لما رأيته سيسهم في القاء مزيد من الضوء على منهج الباحث اعتدالا وتطرفا، ويكشف عن ميوله النفسية، التي تحكمت في مسارات البحث ونتائجه المتعلقة بأنساب قبائل فيفا. فإذا ما عرضنا لمشروع التذحيج الذي ينظر له – بشكل مكشوف – عبر الطبعة الثالثة للموسوعة الميساء، يكون القارئ قد كون فكرة كافية وملمحا عاما عن دواعي التذحيج.
ولأجل ذلك دعونا نعرج بداية على مقتطفات من حديثه عن الجدين خولان ومذحج، ثم نتنقل بعدها بين مقتطفات متفرقة ذات صلة بمنهجه العام .
ولنبدأ بالجد مذحج الذي أفرد للحديث عنه وعن عقبه من الصفحة  ١٣١ – ١٤٨ بينما اقتصرحديثه عن الجد خولان في حاشية بالصفحتين ٧٢ و٧٣.
أولا : مذحج
قال المؤلف  (وذلك الجد العظيم مذحج الذي يوازي في عظمته الجد خولان والأزد وغيرهم من الأجداد العظماء الذين تفرعت عنهم قبائل العرب )١٣٣.وقال (وقد اشتهرت قبائل مذحج العريضة في إسداء الجميل إلى الجار، والحفظ، والمراعاة، وترك الظلم والعدوان، وأن لا يبدؤوا أحدا بظلم، وأن يغيثوا الملهوف، ويجيروا المستجير، واجتهادهم في عداوة من عاداهم، والصبر على ما يبتلون به، وإكرام الضيف) ١٣٣وعن نار القرى وإكرام الضيف، ينقل الباحث :
( وتقول العرب إذا رأت نارا عظيمة كأنها لأحد مذحجي).١٣٣ثم قال ( ومن قبائل مذحج الصحابة والقادة والمجاهدون والفرسان الشجعان الذين كان لهم دور كبير بانتشار الإسلام وخصوصا في الفتوحات الإسلامية)١٣٣وأضاف (وهنا أذكر جزء من حديث عمرو بن عنبسة السلمي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (……… وأكثر القبائل في الجنة مذحج ومأكول) ١٣٣ وعلق في حاشية ٥ – حديث صحيح أخرجه الإمام أحمد والطبراني وابن أبي عاصم والحاكم والبخاري والهيثمي وصححه الألباني وشعيب الأرناؤوط.)قلتُ: لعل هناك من الأسباب والدواعي الوجيهة ما حملت الباحث على بتر النص الحديثي فلم يورده كاملا ، وأرجو أن لا يكون السبب التعصب ضد خولان الحِمْيَرِيّة نسأل الله السلامة. فتشوا عن هذا الحديث في قوقل لتتعجبوا من بتره!!.

وقال الباحث  (ولأننا التزمنا الاختصار في هذه النبذة التوضيحية  فإننا نأمل من القارئ الرجوع إلى المراجع والمصادر المتوفرة التي تحدثت عن قبائل مذحج الكثيرة الواسعة الانتشار … وسيرى عظمة قبائل مذحج وعظمة مشاهيرها، التي استقر جزء من تلك القبائل في جبال فيفا) ح ١٣٧.

قلتُ: لا دليل على استقرار مذحج في فيفا، والباحث عمد لمط الخريطة وتوسيع رقعة جبل فيفا حتى ابتلع شطرا من ساق الغراب لتستوعب الخلطة العجيبةجيدا، وقد ناقشنا أدلته في هذا الصدد، وعلمنا تهافتها حين عرضنا لبلاد فيفا الواسعة، في دعدعته التي خرج علينا بها .

وأضاف : (إذن لو درسنا هذه القبيلة العظيمة بعين الانصاف وتعمقنا في البحث لربما ثبت لدينا أنها كانت تسكن بلاد فيفا وبعض من مواقعها في جبال فيفا ، وسيكفينا فخرا حال ثبوت ذلك أن منها الصحابة والتابعين ورواة وراويات الحديث) ١٤٧.

قلتُ: لقد أنصفهم رغم الاختصار، وإن إيرادي لهذه المقتبسات لم يكن القصد منها إلا إجراء موازنة فقط … وإلا فقحطان قبيلة عربية تستحق الثناء، بل لايستكثر عليها المديح، مهما بالغنا فيه.

٢– خولان

ومن هنا يبدأ الباحث فيرثي مجدا يراه اندثر فقال:
(وبنو الحارث (مذحجية) قديما كانت أحد بيوتات (جمرات) العرب الثلاث ويقصد بالجمرة: القبيلة التي لا تنظم إلى أحد (يقصد تنضم) ولا تحالف غيرها . مع أنها انطفئت ( يقصد انطفأت) فيما بعد لتحالفها مع آخرين) ح ١٣٥.

قلتُ: هنا تبدأ المشكلة فعلا !! أتدرون لماذا لم يذكر من هم الآخرون الذين ساهموا في انطفائها نتيجة لتحالفها معهم ؟؟!!. لا بأس.. فلم تنطفئ وإنما ربك يداول الأيام بين الناس.. و لكن الباحث قصد أن يلمز ذلك الحليف بأنه سبب الانطفاء لوهج بني الحارث، إذ كان على رأس حلفائها (قضاعة) يعني بصريح العبارة :خولان !.

وقوله (وبما أننا نميل أن بلاد فيفا الواسعة بما فيها جبال فيفا وما جاورها كانت خليطا من بعض القبائل المذحجية وبعض القبائل الخولانية والقليل من القبائل الأزدية والعدنانية يجمعهم حلف ( خولان بن عامر ) ١٣٥.

قلتُ: مسكين هذا الخولان ها هو يعجز عن الصمود أمام هذا الباحث فيتحول من جد إلى حلف !! .. دعونا نتذكر ما قاله الباحث عن مذحج :
قال (وذلك الجد العظيم مذحج الذي يوازي في عظمته الجد خولان والأزد وغيرهم من الأجداد العظماء الذين تفرعت عنهم قبائل العرب )١٣٣.
إنه يوازي الحشد من الجدود العرب مجتمعة !! أوليس هذا كلامه؟ بلى!!. ومازال في جعبته الكثير ليقوله وينقله مما قيل عن خولان فقال:

(قال هشام : كان تبع تبان أسعد أبو كرب نزل في خولان، فولد له بها غلام فسماه ذا سحيم؛ قال: ” خولوا له” أي اجعلوا له خولا فجمعوا له أخلاطا خولا،فهؤلاء الخول خولان.) حاشية ٧٢.

ويستطرد  (قال ابن حبيب : كان تبع نزل في خولان  فسبقوه، فقال “اطلبوا لي امرأة ” فجاءوا بامرأة فوقع عليها فلما حبلت قال : “واجهلاه” ثم ولد له غلام آخر فسماه رداع… فإذا سألت الخولاني من أهل اليمن قال: ” أنا من آل ذي سحيم”) حاشية ٧٢.

قلتُ: هذا ملمح من المنابزات التي قضى عليها الإسلام، والنص المقتبس يرينا كيف أن الخولاني لا يجرؤ – في زعم من نسج القصة- أن يقول أنا من خولان هربا من العار والشنار، وحين تقف عند هذه المقتبسات تفتش عن سبب إيرادها من قبل الباحث؟! فلا تخرج بشيء سوى أنها بعض لوازم التذحيج، فينقل ما يغض من خولان فحسب.
ولقد تهاجت العرب وتنابزت حينا من الدهر، فانطفأت تلك الشرارة حينما دخلوا في دين الله أفواجا وأصبحوا أمة واحدة.. ولا مجال لاجترارها أبدا .. أبدا ..حينما هذبهم الإسلام ونقل التفاضل إلى التقى والالتزام لنهج الدين القويم، فما بال صاحبنا ينقب عن فواصل هالكة ؟ بار سوقها منذ البعثة النبوية ونزول الوحي .

قال المؤلف (إذا فقد كان هناك بعض القبائل تحمل لقب خولان كخولان كهلان؛ وخولان سحيم، وخولان بن سعد العشيرة بن مذحج، وغيرهم.. وهناك من تحمل اسما كخولان بن عمرو ( عامر) وعلى هذا فخولان ما هو في الغالب إلا لقبا أكثر منه اسما)ح٧٢.

قلتُ: فالباحث يقصد من قوله أعلاه: أن هذه الكثرة للأعلام ممن لقبه خولان قد اسهمت جديا في فقدان المسارات المؤدية للجدود، فلم يعد واضحا إلى أي خولان يقصدون حين الانتساب  إليه؟.
لذلك فهو يرى – وإن لم يصرح –  أنه لم يعد مجديا الانتساب لجد اسمه خولان قضاعة، وسنجد ذلك ضمنا في المقتبس التالي :

قال (فربما دفعهم تشابه الاسماء والألقاب واختلاط المواقع إلى انضمام جزء من بعض أولئك ودخل بعضهم مع بعض بالتحالف فيما بينهم، وهذه قاعدة معروفة لأن اتفاق مسميات القبائل أحيانا قد يدفع إلى التحالف واندماج بعضهم مع بعض، وهذا ربما قد حدث مع أكثر من خولان والله أعلم). ح ٧٢.
قلتُ : أبدا ليست قاعدة … وليست معروفة بل مجهولة تماما ولم يُحضر شاهدا، ولن يحضره، حتى تبحر  مرة أخرى سفينة نوح  .. صلى الله عليه وعلى نبينا محمد وكافة أنبياء الله وسلم .
ثم متى حدث ذلك؟ وأين حصل؟ ومن الذي دونه من علماء النسب؟ .

ولن يستغرب المتابع من أهل فيفا (أبناء خولان بن عامر ) وهو يقرأ ماقاله الباحث ساخرا  متهكما بالجد أحمد الجامع لقبائل بني زنامة فقال :

(على كل حال لنا أن نتساءل :
أين ذلك الجد العظيم أحمد الذي ظهرت منه كل تلك القبائل الكبيرة؟ لقد بحث الكثيرون وأنا منهم في كافة المراجع من كتب التاريخ والأنساب والأدب … فلم يجدوا تلك الشخصية الأسطورية أحمد ولا أبناءه عبيد وعطا وجميع من ينتسب لأحمد هذا . فلم لا يكون أحمد ذلك عبارة عن حلف؟)١٧٣

قلتُ: لوكان منصفا حقا لأدرك بداهة أن جبل فيفا أسبق وجودا من الجد (أحمد) بملايين السنين ومع ذلك فلم يعثر له على ذكر لدى الجغرافيين العرب، ومع ذلك فعدم ذكره لا يعني أنه اسطورة تحمل على السخرية والتهكم.
ولنا أن نصوغ ذلك في سؤال ونسأله الباحث :
هل ذكر جبل فيفا لدى أي من الجغرافيين العرب مع أنه ولد قبل الجد أحمد بما يزيد ٥٠ مليون سنة؟.
فإن كان جوابه : لا … لم يذكر !
قلنا : فعدم ذكره لا يعني أنه لم يكن موجودا، حين دونوا كتبهم، وبحثك عنه وتفتيشك الدؤوب والذين معك فلم تثمر جهودكم عن العثور على اسم الجد أحمد، لا يعني أنه لا وجود له. وعلى هذا قس.

وقال متهكما ساخرا:
(لقد بلغ من تقديس قبائل المنطقة لأحمد هذا أنه ليس هناك  فقط عطا بن أحمد وعبيد بن أحمد ومالك بن أحمد وخالد بن أحمد  وقيس بن أحمد وو ……وو مع بقية القبائل، بل حتى ملك الموت قد أصبح من أحمد هذا، سواء كان أحمد هذا جدا أم حلفا كبيرا ؟ فالقوم في جبال فيفا وما جاورها يطلقون على ملك الموت (عزران بن أحمد ) فهل ملك الموت من أبناء أحمد هذا ؟ أم من إخوة بعض القبائل كمالك بن أحمد أو عطا بن أحمد؟)١٧٣ . (ارجو تلوين العبارة السابقة بالكامل)

قلتُ: على رسلك ..  فما علمناهم أشركوا في أحمد وما علمنا أنهم يقدسون الآباء والأجداد!!.
والذي حدث تماما أن جهلك بهم قد أوقعك في مثل هذه الاستنتاجات، فطفقت تستخف وتسخر منهم للأسف. وعزان بن أحمد شخصية حقيقية حملت هذا اللقب وعاشت في فيفا حوالي أواخر القرن الحادي عشر  الهجري، ومثله حسم شيطان شخصية حقيقية حملت هذا اللقب وعاشت زمن الأدارسة.
وليس لعزرائيل الملاك  أب اسمه أحمد كما ليس للشيطان ابن اسمه حسن، والشيطان وعزرائيل ملكان، الفرق بينهما أن ابليس عصى ربه فطرد وأصبح رجيما. هذا يعرفونه جيدا  وانما الجهل الواسع أوقعك في هذا الاستنتاج البعيد فاتهمتم بالوقوع في الشرك. وبئسما رميت به قومك . وكان بالإمكان أن تسأل من لديه علم بالميثيولوجيا في فيفا أو بعض المعمرين وسيخبرك الناس عن هذه الشخصية الفتاكة وكم سفك من الدماء حتى اكتسب هذا اللقب.
فإذن هو الجهل الشديد بفيفا وأهلها، والمثيولوجيا المتناقلة بها، مع التحامل المنقطع على كل ما هو خولاني دفعه لتصور تلك التصورات من تقديس وشركيات، وضياع جدود، ودونية، واضمحلال، حتى ظن أنه بإمكانه عبر مباحث شديدة التهافت سخيفة المبنى والمعنى أن يدك أصولها ويمحو جذورها فزعم أن كل أعلامهما مجرد أحلاف لا جدود، فأحمد حلف، وآل الصلت حلف، وآل حجر حلف، وولد عطا حلف، وآل عبيد حلف، وآل شراحيل حلف، وأهل مدر حلف، وآل الحرب حلف،.. واليهنوي حلف، وخولان بن عامر حلف، كل هذه الجدود أحلاف عند الباحث .. وهذا منتهى الباطل .

مثال آخر : فولد عطا أطلق عليهم الباحث مسمى آل عطا  .. فهل يجهل اسمهم؟ أم لسبب ما قام بهذا التغيير؟ نعم … فلقد عثر على اسم آل عطا وهم : عشيرة صغيرة كانت معروفة قديما من آل سلمة في بني مالك، وولد عطا المعروفة لكنه استخدم اطلاقات الشرفي والجرموزي في مسخ مسميات القبائل، وحافظ على تكرار ذلك حتى سمى به ولد عطا ..فصار يطلق عليهم آل عطا!!. وهذا أقل ما يمكن أن يوصف به هو التفريط .

النتيجة:

منهج مختل بكل الموازين.. وهذا يستدعي وقفة إنصاف، من قراءة محايدة، تتلمس معاذير الباحث، الممثلة في المناخ العلمي المحيط به، وسلوك مجتمعه بين الصدق، والمداهنة، والإخلاص والتزييف، وتبصيره بالواقع، والسعي للإيقاع به، وخداعه والتغرير به، إلى جانب سبر ثقافتة وعلمه، مع قياس الحالة العامة للبحث والتصنيف في عصره قوة وضعفا، فدراسة ذلك كله ستكشف لنا مدى تأثيرها السلبي على الباحث وتحملها النصيب الأوفر من المسؤولية تجاه ظهور الموسوعة الميساء بهذه الصورة.

ولنا لقاء قادم بمشيئة الله تعالى .

‫19 تعليقات

  1. الله يعطيك العافية، وممتن لك هذه الوقفة التي تمنحنا إياها بعد كل حلقة تنشر .. والحقيقة أنك ابدعت ومنحت القارئ موازنة تجريبية اجتهادية تشكر عليها من الجميع … فيما يخص عزران بن أحمد فبديهتك أصبحت الفيصل في هذا ولن نختصم حوله طالما كان التهكم من قبل المؤلف يعد منطقيا لديك .. ولا شك أنني قرأت حلقة مميزة تشكر عليها اسما ورسما على الرغم من كونك ترزح تحت هيمنة الرهبة من شيء أجهله فآثرت الحضور بقناعك الشهير وطفقت تحدثتنا من خلف جحاب .. فإن كنت فعلت هذا خشية المواجهة فأنت لن تكون شيئا يعتد به .
    بارك الله فيك وتقبل خالص التحايا.

  2. بسم الله الرحمن الرحيم
    في هذه الحلقة سأعلق على آراء الناقد حول النقاط التي ذكرها في نقده ولكنني قبل ذلك سأضع ميزانا نقديا للمقارنة بين كلام الباحث ورأي الناقد من حيث المنهجية والموضوعية والاستدلال والاستنتاج والربط وسأوضح باختصار معنى الموضوعية في البحث وأهميتها وأقسامها واستهل تعليقي مستعينا بالله فأقول:
    الموضوعية : عنصر مهم يجب أن يتصف به كل مؤلف وباحث وناقد وصحفي وهي: إما موضوعية صرفة , وإما موضوعية ذاتية , فالموضوعية الصرفة: تعني التعاطي مع أي موضوع بحيادية وعدالة دون تأثيرات عاطفية ذاتية والموضوعية الذاتية: هي عكس ذلك بمعنى وجود تأثيرات عاطفية وفكرية في الموضوع المعني بالدراسة
    ولا شك بأن الموضوعية رغم أهميتها في الدراسات والبحوث والنقد إلا أننا قلما نجد تلك الموضوعية كما ينبغي أن تكون إذ نجد في الغالب أنها تختلط بالذاتية فتصبح الموضوعية موضوعية ذاتية وهذا يكون بسبب وجود تصورات ومعتقدات وأحكام سابقة تؤثر في الحيادية بشكل متفاوت بين دارس وآخر ومن النادر وجود موضوعية بحتة في أي دراسة بحثية أو نقدية وحتى في المقالات الصحفية وغيرها فهي شبه معدومة إلا ما شاء الله لأن الشخص يتأثر بأفكاره المكونة مسبقا ويتأثر بعدة مؤثرات وهذا التأثير يحدث حتى لو لم يرد الباحث أو الناقد حدوث ذلك التأثير ولكن الموضوع الفاقد للموضوعية البحتة يمكن علاجه بالنقد الموضوعي البحث وأما إذا وجدنا النقد يفتقد لتلك الحيادية أيضا فيستحيل الخروج بدراسة مرضية وموثوقة سواء فيما يخص البحث أو النقد وغالبا يكون ذلك النقد مفيدا للبحث عندما يكون هنالك ناقد ثالث محايد لا تمت له مواضيع البحث والنقد بصلة ولا تربطه صلة أو مصلحة بالباحث أو بالناقد وهذا يتضح وينجلي للمتلقي عندما يستخدم ذلك الطرف الميزان العلمي والنقدي بين الباحث والناقد مجريا عليهما كل الشروط اللازمة في حكمه على آراء الباحث واعتراضات الناقد والأمر عندئذ يحتاج إلى دراسات وتحليلات مطولة وعموما فالموضوعية الصرفة قد أجدها مختفية عند الباحث الأستاذ: حسن جابر الحكمي خاصة فيما يخص الجدل الحاصل في نسب بعض القبائل من حيث عودتها لمذحج أو الأزد أو خولان وكذلك الناقد الأستاذ : محمد مسعود فكلاهما لم يسلما من (الموضوعية الذاتية) ولكل منهما عذره وحجته ولكنني أجد الناقد أكثر تأثرا بالذاتية من الباحث حيث نلاحظ الناقد بأنه يجزم تماما بخولانية جميع قبائل فيفاء وينتصر لرأيه وله حججه وأدلته بينما الباحث يلاحظ عليه ميوله لوجود قبائل مذحجية بفيفاء وأزدية وخولانية منذ القدم ولكنه يميل لمذحج كثيرا وينتصر لرأيه حول مذحجية بعض القبائل وله حججه وأدلته ويلاحظ على الباحث عدم ميوله لخولان كما مال وتكلم عن مذحج وميوله لآراء غير قوية تلغي مسمى خولان كاسم وتجعله لقبا وهذا خطأ من أخطاء الباحث التي جاءت بسبب تأثير الذاتية في موضوعيته وهذا يحدث كثيرا وخاصة عندما يكون قد اطلع على بعض المعلومات وربط بينها وكون بذلك فكرة مسبقة ولعل في المراجعة والتمحيص والتدقيق علاج لتلك الذاتية عند وجود رغبة في ذلك وأجزم بأن الأستاذ حسن جابر يمتلك تلك الرغبة ويريد الوصول للموضوعية البحتة وهذه الموسوعة في طبعتها الثالثة ليست نهاية المطاف بإذن الله وفيما يخص الناقد فسواء كان نقده موضوعيا بحتا أو ذاتيا فنقده سيكون مفيدا للباحث وللمتلقي وسيكون أكثر فائدة لو كان نقده أكثر حيادية بلا شك وهذا ما يأمله الجميع .
    الاستدلال: يمتلك الباحث كما هائلا من الوثائق والمراجع تعطيه قوة في طرح آرائه ولكنه استخدمها أحيانا دون تدقيق وتمحيص لأن الوثائق والمراجع رغم فائدتها وأهميتها قد لا تخلو من الأخطاء وهنا كان يتوجب على الباحث تصحيح الخطأ إن وجد وإجراء دراسة لتك المعلومات الكثيرة وتنقيحها على ضوء الواقع الموجود مع الربط والتحليل بين المعلومات المتشابهة وتجلية ما تناقض منها بكل حيادية وأما الناقد فلا يملك أدلة وثائقية أو مرجعية كثيرة وهو يعتمد غالبا على الواقع والموروث والأخطاء الموجودة في بعض الكتب والوثائق التي يرى أن الباحث قد اعتمد عليها كثيرا وفسرها وفق هواه وآرائه ولذلك أرى أن الناقد قد مارس الموضوعية الذاتية في دحض معلومات الوثائق والتقليل من شأنها وهذا خطأ لا يقره النقاد وأهل العلم وكان الأولى دراسة معلومات الوثائق وتوضيح مفهومه المختلف لها والنقاط التي يختلف فيها مع الباحث وقد مارس تلك الذاتية في بعض الوثائق وتجاهل الأمر في معلومات وثائق أخرى كمخطوطات الشرفي وغيره ونقد الوثائق في معلوماتها الخاطئة أمر متاح وممكن لكل باحث وناقد ولكن ردها بالجملة هذا هو الأمر الغير ممكن والغير مقبول
    الربط: وجدت الباحث يحسن الربط بين المعلومات والأدلة بكل حيادية في مواضيع مختلفة ينجلي مثال ذلك في حديثه عن قبيلته (آل أبي الحكم) ولكنه يخفق في تلك الحيادية وحسن الاستدلال والربط في عدة مواضيع ولا سيما مواضيع أنساب قبائل فيفاء وبعض القبائل المجاورة وينجلي ذلك في عدم طرح احتمالية نسب بعض القبائل لخولان التي نسبها لمذحج وأما الناقد فقد انتقد صحة الربط لدى الباحث وهو محق في بعض الموضوعات وغير محق في موضوعات أخرى
    الاستنتاج: بما أن الباحث وكذلك الناقد قد مارسا الموضوعية الذاتية الغير حيادية فقد ظهرت استنتاجات كل منهما بشكل صحيح في الغالب ولكن كل منهما يستنتج الحقائق وفق رأيه وميوله وتلك الاستنتاجات تظل مهمة ومفيدة للجميع
    المنهج : اتبع الباحث في موضوعي الأنساب والأحلاف منهجا أقسمه على ثلاثة أقسام 1- منهج واضح متزن 2- منهج متأرجح متذبذب 3- منهج متناقض وأما الناقد فقد اتبع في موضوعي الأنساب والأحلاف منهجا نقديا متحيزا لآرائه ومخالفا للكثير من آراء الباحث ووظيفة الناقد في المنهجية تعتبر أهم من منهجية الباحث وكان لزاما عليه أن يكون نقده نقدا علميا محايدا متجردا عن كل عاطفة أو ميول حتى ينال نقده رضى الجميع وقبولهم ثم إنه يستطيع استخدام ميوله وعواطفه في طرح آخر غير نقدي ولذلك تأثرت منهجية الناقد بعواطفه وميوله وعلى كل حال فالمنهجية غير مختلة لدى الطرفين بشكل يؤثر على مصداقية المعلومات ومصداقية النقد ولكن هذا التأثير يتضرر منه المتلقي بشكل أكبر فالإقناع يكاد يتوارى بسبب حماسة كل فريق لرأيه
    – هناك الكثير من الأخطاء التي وقع فيها الباحث وكذلك الناقد ولكن بشكل أقل من الباحث وخاصة في الإحالات والتنصيصات وعدم ذكرالأسماء المبهمة التي كان يجب على الباحث ذكرها دون إبهام كقوله :(الآخرون , الآخر, ذكر لي أحد كبار السن ) وعموما وجود الأخطاء أمر طبيعي ووظيفة الناقد هو تبيينها والإشارة إليها وعلى الباحث أن يراجع تلك الأخطاء دون مكابرة لأن الذهب لا يكون ذهبا صافيا حتى يُنقى من الشوائب ويصهر ويصقل وهذا هو عمل النقد ووظيفته وهي أيضا مهمة الباحث الحريص على مصداقية بحثه وأمانته العلمية وكل منهما أهل لتلك المصداقية والأمانة هكذا نحسبهما والله حسيبهما ولا نزكي على الله أحدا .أهـ
    بخصوص تعليقي على النقاط النقدية الواردة في هذه الحلقة فكما يلي:

    1- يقول الناقد :( ولنبدأ بالجد مذحج الذي أفرد للحديث عنه وعن عقبه من الصفحة ١٣١ – ١٤٨ بينما اقتصرحديثه عن الجد خولان في حاشية بالصفحتين ٧٢ و٧٣.)
    لعل الناقد يقصد عدم تمجيد خولان كتمجيد مذحج وذكر فضائلهم أما الباحث فقد تحدث عن (خولان) في مواضع عديدة أقلها من ص 72 حتى الصفحة رقم 100 هذا عدا ما ذكره عنهم في صفحات متفرقة وكثيرة من الكتاب حسب المقام المتطلب لذكر خولان وقبائله
    2- يقول الناقد: (قلتُ: لا دليل على استقرار مذحج في فيفا، والباحث عمد لمط الخريطة وتوسيع رقعة جبل فيفا حتى ابتلع شطرا من ساق الغراب لتستوعب الخلطة العجيبة جيدا، وقد ناقشنا أدلته في هذا الصدد، وعلمنا تهافتها حين عرضنا لبلاد فيفا الواسعة، في دعدعته التي خرج علينا بها .)
    أوافق الناقد في رأيه بعدم وجود دليل قاطع بأنهم حلوا بفيفاء ولكن أقول ربما حلوا بجوار فيفاء كما هو الحاصل حاليا وإن ثبت ذلك فهو مجرد مكوث مؤقت له أسبابه ومبرراته في حينه ووقته بالإضافة إلى أن آل الصلت قد يكونون من آل حجر أنفسهم ولربما كان أهل مدر هم من آل حجر دون آل الحرب والأيتام رغم مناقضة الوثائق لهذا الرأي ولكنني سألت عجوزا طاعنا في السن من أهل فيفاء ساكن بفيفاء ولا زال حيا وقد جاوز عمره المائة وهو من قبائل حجر من الحكميين فقلت له : من هي قبائل آل حجر؟ فقال لي هي خمسة فبائل :(المدري والحكمي والمشنوي والثويعي والعبدلي) فقلت له: هل سمعت بآل الصلت ؟ فقال: لم أسمع بهذا الاسم من قبل فسألته :أليس آل امحرب والأيتام من آل حجر أيضا ؟ فقال: لا فقد كنا نسمى بالحجريين أي القبائل الخمس فقط ونجتمع دون آل امحرب والأيتام ولا يجتمعون معنا إلا بداعي ولد عطا وسألته :هل تعرف وتقر باسم جبل آل حجر أو هل سمعت به من قبل ؟ فقال : كلا لم أسمع بهذا المسمى لا من قريب ولا من بعيد ولكننا نعرف أنفسنا بأننا نحن الخمس قبائل بأننا آل حجر أو امحجريين (الحجريين) ولربما والكلام له أن مسمى جبل حجر أطلقه الآخرون على أماكن سكن هذه القبائل لتمييزه عن بقية فيفاء أو لعدم معرفتهم بمسميات الأماكن لدينا لأن لكل بقعة اسم خاص بها كمدرن وامبقعة والمبتع وامرمى واموشر ونافية وامفغو وبردان وغابطن وهكذا وكل مكان يحوي رقعة واسعة على وجه العموم وفي كل مسمى عام أسماء تفصل كل مكان على حدة وهكذا .
    وهذا ما زادني حيرة وغموضا وتناقضا في الجمع بين تلك المعلومات والمعطيات ولذلك أوردت تلك الاحتمالات والتفسيرات المبدئية التي قد تحتمل الصواب وقد تحتمل الخطأ
    وأما الحديث الذي اختصره الباحث عن مذحج فهو حديث منكر رغم تصحيح الألباني لسنده ولكن الألباني حكم على السند وأما المتن فوصفه الحاكم بالغرابة وسند الحديث ليس عمدة فالذين كذبوا تلك الأحاديث ونسبوها لرسول الله ودعموا أكاذيبهم بوضع رواة ثقاة فهذا موجود ومشهور وهدي الرسول عليه الصلاة والسلام يخالف موضوع الحديث جملة وتفصيلا وفيه نكارة شديدة لمخالفته لقيم الإسلام وميزان الأفضلية عند الله وهي التقوى وليس بالعنصر القبلي كما يتعارض مع أحاديث صحيحة صريحة أثبتت خلاف ما في هذا الحديث من غرابةٍ ونكارة. والشيخان لم يخرجا هذا الحديث لكثرة علله وليس موضوعنا هنا دراسة الحديث ودرجته ولمن أراد الاستزادة ففي البحث والاطلاع إفادة
    3- انتقاد الناقد لاستشهاد الباحث بكلام ابن حبيب عن خولان كان انتقادا في محله وكلام ابن حبيب اعتبره غير معول عليه وغير صحيح جملة وتفصيلا وكان ينبغي على الباحث إهماله وعدم ذكره فخولان أعز وأشهر من أن يفسر له اسمه بقصة واهية ويتضح هنا عدم ميول الباحث لخولان وهنا تتضح الموضوعية الذاتية
    4- القاعدة التي ذكرها الباحث غير صحيحة وقد أصاب الناقد في تلك الملاحظة ولو قال الباحث بالاحتمالية والامكانية لحدوث الاندماج بسبب الاسم وضرب مثلا لكان قوله أصح وأصوب
    5- الجد أحمد وما دار حوله من تهكم بكثرة النسبة إليه كعزران بن أحمد كما قال الباحث وقد ظن الباحث أن الأمر وصل إلى حد الهزل وله العذر في ظنه ولكن الناقد جاء منافحا عن هذا الجد ذاكرا القول التالي :( قلتُ: على رسلك .. فما علمناهم أشركوا في أحمد وما علمنا أنهم يقدسون الآباء والأجداد!!.
    والذي حدث تماما أن جهلك بهم قد أوقعك في مثل هذه الاستنتاجات، فطفقت تستخف وتسخر منهم للأسف. وعزان بن أحمد شخصية حقيقية حملت هذا اللقب وعاشت في فيفا حوالي أواخر القرن الحادي عشر الهجري، ومثله حسم شيطان شخصية حقيقية حملت هذا اللقب وعاشت زمن الأدارسة.
    وليس لعزرائيل الملاك أب اسمه أحمد كما ليس للشيطان ابن اسمه حسن، والشيطان وعزرائيل ملكان، الفرق بينهما أن ابليس عصى ربه فطرد وأصبح رجيما. هذا يعرفونه جيدا وانما الجهل الواسع أوقعك في هذا الاستنتاج البعيد فاتهمتم بالوقوع في الشرك. وبئسما رميت به قومك . وكان بالإمكان أن تسأل من لديه علم بالميثيولوجيا في فيفا أو بعض المعمرين وسيخبرك الناس عن هذه الشخصية الفتاكة وكم سفك من الدماء حتى اكتسب هذا اللقب.)
    وهنا ارتكب الناقد أخطاء كثيرة وكان رده النقدي مليئا بالمعلومات الغير مفيدة ولم يحلنا لمرجع على ما ذكر ثم اتهم الباحث بأنه قد اتهم قومه بالشرك لتساؤله متهكماعن عزران بن أحمد ملك الموت هل هو من أبناء أحمد أيضا؟
    فالناقد ذكر (عزان) وليس عزران فأيهما قصد كما أن عزان أو عزران المذكور بأنه شخصية حقيقية لا يعالج الموضوع إلا أن يدعي الناقد أنه هو ذاته أخ لعطاء وعبيد فإن كان قصد الناقد ضرب المثل باحتمالية وجود الاسم فيلزمه الإحالة إلى مرجع معتبر ككتاب أو وثيقة ونحو ذلك كما أن قول الباحث بأن القبائل تسمي ملك الموت عزران بن أحمد فكلامه صحيح ولا زال متداولا بين عامة الناس من الرعيل الأول على وجه الخصوص ولكن بشكل أقل من ذي قبل ولذلك فالباحث محق في شكوكه ولكنه بالغ فيها حد الرفض لهذا الجد والناقد أورد كلاما بلا إحالة ولا يصلح للتعويل عليه
    والباحث لم يتهم قومه بالشرك كما قال الناقد ولكن هكذا فهم الناقد وله كامل الحرية في فهمه أما أنا فلم أفهم من كلام الباحث أنه قصد اتهام قومه بالشرك ولكنه عنى أنهم اتخذوا الجد أحمد شماعة لينسبوا له كل اسم سواء في الجد وفي الهزل فأصبح كلامهم غير معتمد ولا يعول عليه لوجود الهزلية في استخدام اسم أحمد والنسبة إليه حتى نسبوا إليه ملك الموت وهنا من حق الباحث عدم الاعتماد على ما يقولون لأنهم قد يكونون جعلوه جدا وأبا لكل قبيلة ولغير ذلك مما لا يمكن قبوله فآثر الباحث عدم الاعتماد على تلك التسمية خوفا من أن يكون الأمر مجرد هزلية كما فعلوا مع اسم ملك الموت وعند الأخذ بتلك التسمية مثلا فيتوجب على الباحث وجود ما يمكن الاستناد إليه غير الروايات الشفهية والأمر يستحق الدراسة والتحقق لفرز الجد من الهزل فليس الحل برده مطلقا ولا بقبوله مطلقا وعلى الناقد توثيق ماذكره من شروح وردود حول موضوع الجد أحمد
    6- بالغ الناقد كثيرا في وصفه بأن منهجية الباحث في تلك المواضيع الخاصة بمذحج وخولان والجد أحمد وولد عطا بأنه منهج مختل بكل الموازين وهذا حكم نقدي ظالم ومبالغ فيه ويتسم بالذاتية المحضة والصحيح أن هناك اضطراب وضعف متفاوت في منهجية الباحث في المواضيع آنفة الذكر ولكنها لا تصل إلى حد اختلال الموازين وفقدان الموضوعية والفائدة العلمية
    هذا ما أحببت ذكره والتعليق عليه مما ورد في ثنايا هذه الحلقة
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  3. النقد على ما يبدوا لى نوعان
    الاول / نقد اخطاء غير متعمده لكاتب او باحث او اى عمل فى الدنيا والنقد لا يعيب العمل بل يصقله .
    الثانى / نقد لاخطاء متعمده لاى سبب من الاسباب وهنا يصعب قبول النقد .
    العلامه محمد مسعود وحسب ما يلاحظه صاحب كل ذو لب وبصيره يحاول فى الباحث ان
    يخرج عن صمته لان اى عمل فى هذا الكون لا يسلم من النقد الا انه ابى واحتبى مثله مثل من سبقه .
    وهذا يدل دلالة واضحه على ان اغلب ما كتبه هو تقصير من حيث النقل والتحرى ممن اخذ .
    وكم هي سعادتنا حينما يخرج الباحث ويدحض الحجه بالحجه هنا اقف احتراما وتقديرا له حتى لو يوجد
    اخطاء يتم تصحيحها للجميع .
    غير ذلك اعتبر كل ما كتبه هى سواليف كان يا ما كان فى قديم الزمان …

  4. رجعنا للردح والدخول في الامور الشخصية
    يا اخوة هناك بحث قام به الاستاذ حسن جابر
    وهناك نقد يقوم به الاستاذ محمد مسعود
    وهذا علم لم يرد النهي عن دراسته فلماذا يحرمه البعض مع انه يشارك برأيه فيه !!!!
    من يستطيع التداخل ويفيد والا فلنترك الناقد والباحث يتداخلان !

  5. هههههههههههههههههه
    هههههههههههههههههه
    هههههههههههههههههه
    ضحكتنى يتاجر بالكلام …
    الله يعطييييييييييييييييييييييييييييييييك على قدر نيييييييييييييييييييييييييييييتك .

  6. طالب الجنان / اعجبني ردك الذي جاء على هيئة جعيرة ذكرتني بمنهج امواردات مع الاعتذار لهن.. ولأجل ذلك قررت اختصار هذه الحلقات التي تجلب الضيق والتوتر لفئة عزيزة علينا جميعا.

  7. معلومه :
    من الملاحظ ان الباحث يتداخل بأسماء مستعاره لايقاف سوط العلامه محمد مسعود
    ومن الافضل الاعتراف بالاخطاء الفادحه فى النقل سواء من الكتب او النقل المباشر
    من الاشخاص .
    فنسب القبائل ليس العوبه لمن يلهث وراء المدح والثناء .

  8. لله درك يابن مسعود
    فوالله انك هامه فوق رؤوس الجهلاء الذين لا يعرفون قدرك
    وليس عيبا ان الجاهل يتعلم ويبحث عن العلم لدى العلماءواصحاب الفكر والرأى السديد
    وكان اجدر بالباحث المجتهد ان يجلس بين يديك لتلقى العلم وتصحيح ما يجهله عن انساب
    العرب وهذا درس لمن يأتى من بعده يريد ان يشتهر على حساب اهله وعشيرته ليعلم انه
    اذا لم يلتزم بمخرجات البحوث سيجد من يعيده الى اول نقطه بدء منها .

    معلومه :
    من الملاحظ ان الباحث يتداخل بأسماء مستعاره لايقاف سوط العلامه محمد مسعود
    ومن الافضل الاعتراف بالاخطاء الفادحه فى النقل سواء من الكتب او النقل المباشر
    من الاشخاص .

  9. اخي صاحب المعرف طالب الجنان
    وفقك الله وسدد خطاك كلام اعجز ان اشكرك عليه ربما كتبت كل ما يدور في خلدي وما احاول ايصاله ولكن تعبيري يخونني
    اشكر فيك هذه العقلية المتفتحة وكثر الله من امثالك
    لكن مع المؤلف والناقد لا حياة لمن تنادي

  10. كن ابن من شئت واكتسب أدبا
    يغنيك محموده عن النسب
    إن الفتى من يقول هاأنا ذا
    ليس الفتى من يقول كان أبي
    منهجان في البحث والنقد متهافتان تهافت الفراش على النار
    باحث يوظف كل مل يعترضه من أدلة لخدمة هدف وتخيل مسبق
    ويحاول قراءة الأدلة من الزاوية التي يراها أكثر جدوى واقناعا للمتلقي ويلغي ما يتعارض مع ذلك مهما كانت قوته
    وباحث أديب يتشدق بالكلام ويتلاعب بالألفاظ ويتخذ ذلك مطية لتوسيع قاعدته الجماهيرية وليلفت النظر عن منهجه العقيم في النقد وطرحه المرسل . مع التنويع في المفردات والعبارات التي يهاجم بها شخص الباحث ومنهجه .. عار …شنار … جريمة …فضيحة .. مع بعض الألفاظ الاستعطافية لمن يقدر اللهجة الفيفية .. دعدعة ..هروج ..سوالف ..كل هذا ليحفر صورة سيئة عن الباحث وطريقته في ذهن القارئ البسيط الذي يتأثر بالسياق دون البحث والتفتيش عن دليل …
    نقول : لقد أثقلتم علينا فكفوا عنا هذا السقط واللغط .

  11. ياخوان التشابه في الأسماء وارد في كل شيء ولايلزم منه التشابه في الحقيقة وأضرب لكم مثل كلمة عميد تطلق على رتبة عسكرية وتطلق على وظيفة في الجامعة وفرق بينها فالأولى يصدرفيها مرسوم ملكي اما في الجامعة فهي وظيفة يعين عليها مديرالجامعة نفسه من يشاء من منسوبي الجامعة وكذلك قدتكون شي معنوي مثل تقول عميدالشعراوعميداللغة العربية احمدشوقي .. شكرا لكم رجالات فيفا وتقبلوا مروري

  12. .بلا عنصرية بلا فشخره أنا فيفي من جبال فيفاء من قبيلة ال يزيد بن مسعود أبياتي لا يهم أن اكو من خولان بن عامر أو من الاسم الجديد مذهج اعرف نسبي لجدي العاشر هذا يكفي ذا بدو يدري يوجد لو تحليل أل DNA خارطة جينية
    ليعرف أها خولاني او مذهجي قال الله سبحانه وتعالى”يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ”
    أحترم أهل فيفاء وأقدرهم وأتشرف إنني انتسب لجبال فيفاء أجمل جبال في العالم جارة القمر معشوقة السحاب وأحب ارض عندي بعد مكة المكرمة بيت الله الحرام

  13. كلام معقول . واستنتاجات المؤلف لادليل عليها فلا يصح نققض المتوارث بممجرد استتنتاجات فلسفية

  14. لاحول ولا قوه الا بالله بالقوة تغصبنا على هذا خولان ياخي قبايل مذحج هم من ملؤ العراق والشام مع الفتوحات الاسلامية
    كلنا من فيفا وهذا كافي لازم العنصرية وتجمعنا بجد واحد!!!!!!!!!!!!!!!!!
    لعن الله من انتسب الى غير ابيه
    واشكر الباحث الكريم مؤلف الموسوعة الذي قضى على العنصرية في فيفا بتلك المعلومات الموثقة وليست كلام مرسل كما يفعل الاخرين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

Deprecated: htmlspecialchars(): Passing null to parameter #1 ($string) of type string is deprecated in /home/faifaonl/public_html/wp-includes/formatting.php on line 4731