رأى فريق بحثي من جامعة ”ديوك“ الأمريكية، في دراسة جديدة، أن الفوائد الغذائية بين اللحوم المصنوعة من النبات، واللحوم الحيوانية، ليست متساوية.
وبحسب موقع Eat This لأخبار التغذية، لاحظ الباحثون في جامعة ديوك، أن ملصقات التغذية في اللحوم النباتية، تتشابه إلى حد كبير مع لحم البقر الحيواني.
ومع ذلك، تمكن الفريق البحثي من فحص الكيمياء الحيوية لـ 18 منتجا من اللحوم النباتية، وتقييم مستقلباتها ”الناتج الأيضي“، باستخدام نهج يعرف باسم ”الميتابولوميات، دراسة البصمات الكيميائية للمنتجات“، حيث قال الباحثون: ”تعتبر المستقلبات ضرورية للإشارة بين الخلايا وتحويل الطعام إلى طاقة، ويأتي نحو نصفها من نظامنا الغذائي“.
وعندما قارن الفريق البحثي عينات اللحوم النباتية مع لحم البقر الحيواني المفروم الذي يتغذى على الأعشاب، وجدوا اختلافات كبيرة بين النوعين من حيث محتوى المستقلب بما يصل إلى 90٪ في بعض الحالات.

ووجد الباحثون أن لحم البقر يحتوي على 22 ناتجا أيضيا كانت تفتقر إليها بدائل اللحوم ”اللحم النباتي“، بما في ذلك العديد من الأحماض الأمينية والفيتامينات، التي لها أدوار مهمة مضادة للالتهابات داخل الجسم، ولاحظ الفريق البحثي أن أحماض أوميغا 3 الدهنية، والجلوكوزامين والكرياتين، تم العثور عليها بكميات أكبر في عينات اللحم البقري الحيواني.
ولا تنصح نتائج الدراسة تجنب اللحوم النباتية تماما؛ لأن منتجات اللحوم النباتية تحتوي على 31 مستقلبا كانت مفقودة في اللحم الحيواني، وتضمنت فيتامين ج، ومادة فيتوسترولس، وهي عبارة عن مركبات موجودة بشكل طبيعي في أغشية الخلايا النباتية.
وبحسب موقع Eat This، فهذه المركبات لها أهمية خاصة لخفض الكوليسترول؛ لذا وُصف تناول اللحم النباتي لانتظام صحة القلب.

وقال ستيفان فليت، الباحث الرئيسي للدراسة من معهد ديوك للفيزياء الجزيئية: إنه ”يمكن أن يسفر إدراج اللحوم النباتية والحيوانية في النظام الغذائي عن مزايا غذائية أكثر، حيث توجد هناك اختلافات كبيرة بينهما، ومع ذلك، يمكن أن تكون اللحوم النباتية مكملة للحوم الحيوانية؛ لأنها توفر مغذيات مختلفة“.
وخلصت الدراسة إلى أن إضافة خيارات اللحوم النباتية البديلة في النظام الغذائي، يمكن أن يكون مفيدا للحصول على مجموعة كاملة من المستقلبات المفيدة.







