مصيبة الموت وفقدان الأحبه سنه كونية
فقد جعل الله هذة الدنيا دار فناء وزوال لاتصفو لأحد ولاتدوم على حال لأحد ولاتبقى لأحد إن أضحكت أبكت .
لقد فجعنا برحيل الأخ والزميل الأستاذ علي _محمد أسعد العبدلي عن الدنيا رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة فعزاءنا نحن وجميع محبيه الصبر والاحتساب عند الله في هذه المصيبة الفاجعة باستذكار محاسنه وفضائله
والدعاء له بالرحمه فاوالله ماعرفنا إلا أنه كريم الطبع حسن السجايا محبا للخير ومساهما في فعله بماله وبدنه ومعلما بارعا في تعليمه ومربي فاضل كريم عطوف يعرفه الفقراء والمساكين مثالا للبذل والعطاء.
بار بوالديه وفياً في تعامله يعرفه البعيد والقريب يصدق في مواعيده جمعتنا الدراسه في ابها في فرع جامعة الإمام محمد بن سعود مع طلاب الجامعة فلم نره يوما عابس الوجه يمزح بلطف ومروءة نفقده إن غاب عنا
طليق الوجه يضحكنا ويزرع البسمه والفرح بيننا وبكل أمانة عرفناه رجل مخلص في عمله جمعتنا ظروف العمل في مدرسة نيد الضالع مع نخبه من المعلمين يذكرونه بكل خير ومنهم مدير المدرسه موسى محمد ووكلاء المدرسة حسين موسى. وَمحمد سلمان وزملائه المعلمين فقد عرفناه أنه رجل مخلص في عمله عرفناه عن قرب وعرفه الطلاب وأولياء الأمور يذكرونه ويثنون عليه في عمله فهو صاحب قلب طيب وذو همة عاليه كثير البذل والعطاء مميز ببذله وعطائه صديق للجميع يبتسم للجميع ولا يحمل في قلبه الكبر عليه رحمة الله
اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة اللهم اجعله من ورثة جنة النعيم وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة وألحقه بالنبيين والصديقين والشهداء والصالحين اللهم ألهم أهله الصبر والسلوان اللهم عوض الجميع خيرا وأرفق بالجميع
وإنا لله وإنا إليه راجعون







