رغم مايُحاك لبلدي ( السعودية العظمى ) من مكائد وأحقاد ودسائس من خونة الداخل والخارج ، لما ترفُل فيه هذه الدولة من الأمن والأمان والعز والكرامة .
ورغم مايقوم به المجوس في إيران من شن حروب إرهابية همجية فارسية وحروب إعلامية عبر ذيولهم ومؤخراتهم في اليمن والعراق وطابور الإخونج الخامس في الداخل ، والمتجنسين في الداخل الذين لحم أكتافهم من خير هذا البلد إلا أن عباءة الخيانة تدثرهم من هاماتهم إلى أخمس أقدامهم لأن ولاءهم ليس للوطن الذي احتضنهم وأطعمهم من جوع وآمنهم من خوف، بل ولائهم لجذورهم الفاسدة و العفنة ، هؤلاء النكرات دم الخيانة والغدر رضعوه مع حليب امهاتهم فهو يتدفق في شرايينهم ويجري في عروقهم ويغذي قلوبهم وعقولهم الموبوءة .
أقول رغم هذه المخاطر الجمة المحيطة ببلدنا ورغم الأعداء المتربصين بنا وبوطننا المقدس الشامخ، (رغم انوف الإخونج ذوو اللّحى المزيفة ورغم خونة الداخل من المتجنسين العاقين الخونة ) السعودية أرضاً وشعباً هم الأسعد على المستوى العربي وفق تقرير الأمم المتحدة .
وهذا بفضل الله ثم بفضل قادتنا العظماء الأوفياء .







