أعلنت الصين أنها تستخدم لقاحاً مضاداً لفيروس كورونا المستجد، وذلك رغم عدم اكتمال التجارب السريرية اللازمة.
وأكد مسؤولو الصحة في الصين بدء إعطاء جرعات من لقاح تجريبي لبعض الكوادر الطبية وموظفي الشركات المملوكة للدولة في أواخر يوليو الماضي، وذلك بموجب بروتوكولات “الاستخدام العاجل”.
وأشاروا إلى أن الصين أصبحت أول دولة تستخدم لقاحا مضادا للفيروس التاجي، حيث تم استخدام الجرعات التجريبية قبل روسيا بعدة أسابيع.
ويمثل إعلان الصين تأكيداً لما قالته دولة غينيا الجديدة حول إلحاق إحدى شركات التعدين الصينية العاملة هناك العاملين ببرنامج لقاح تجريبي ضد الفيروس.
يُذكر أن العديد من الدول تتسابق من أجل إعلان التوصل إلى لقاح فعال ونهائي للفيروس، من بينها روسيا التي أعلنت قبل أسبوعين، على لسان رئيسها فلاديمير بوتين، التوصل إلى نتائج فعالة بشأن لقاح “سبوتنيك” المضاد لكورونا.






