تمدنا ولم نتحضر حقيقة نعرفها جيداً ونحاول الهروب من حقيقتها، فالتمدن قد يوصلنا إلى عنان السماء من خلال العمران والتقنية أما التحضر فله طريق آخر قد يحتوي التمدن ولكنه يبقى شيئا آخر تماما غير التمدن الذي نمارسه في الوقت الراهن إلا من رحم ربي!
المشاجرات التي نشاهدها في كل مكان – عمال على بطال – كما يقال ، والدخول في السيول التي أصبحت عادة لا يكترث لها من يمارسها حتى لو كانت السيارة تحوي فلذات الأكباد؛ نوعان جليان من عدم التحضر!!
وما قام به البطل زياد الغزواني الذي بادر لإنقاذ أطفال علقوا في السيل بسبب تهور والدهم نوع من أنواع التحضر فالتحضر سلوك وسلوك وسلوك.
والسؤال متى يتحضر هواة المشاجرات وممارسوا التفحيط ومغامروا السيول؟!
اتمنى أن يكرم زياد وأمثاله وفِي المقابل أدعو إلى إنزال أقصى درجات العقاب على مغامري التفحيط والدخول في السيول وهواة المشاجرات فيبدو أنهم مستمرين في طريقهم ولن يردعهم إلا العقاب والعقاب فقط فالله يزغ بالسلطان ما لا يزغ بالقرآن.








ما معنى الجمله في السطر الأخير { فالله يزغ بالسلطات ما لا يزغ بالقرآن }