تابعت العديد من البرامج التليفزيونية التي تحلل الأزمة السياسية بين السعودية وكندا وما سبقها من قرارات حازمة مثل عاصفة_الحزم ورصدت الملاحظات التالية:
1. السعودية محسودة وكل ذو نعمة محسود وهذه حقيقة في نفوس البشر بدأها ابني آدم مرورا بأخوة يوسف ولن تنتهي حتى تقوم الساعة. والحسد على أمور كثيرة أهمها العقيدة النقية ووجود الحرمين وتوفر الإقتصاد القوي ونعمة الأمن والأمان والتفاف الشعب حول القيادة التي تكسرت عليها جميع سفن قراصنة الفتنة والخراب .
2. هناك ثلاث إمبراطوريات أبادتها العقيدة الإسلامية النقية على يد الصحابة وأحفادهم حربا وسلما، وتلك الإمبراطوريات عملت وتعمل جاهدة على الانتقام كإمبراطورية فارس متمثلة في إيران من خلال مرتزقتها الروافض، والإمبراطورية العثمانية المتمثّلة في تركيا من خلال مرتزقتها الإخونج، والإمبراطورية الغربية المتمثلة في المرتزقة الليبرالية من جهة وإسرائيل من جهة أخرى.
3. إيران تظهر العداء علنا ولديها خطة واضحة ومعلنة بدأتها بثورة الخميني في أواخر السبعينات ومن ذلك الوقت والسعودية تحاول جاهدة احتواء هذا العداء بجميع الطرق الدبلوماسية حتى وصلت القوات الإيرانية على الحدود الجنوبية للسعودية فانطلقت عمليات عاصفة الحزم التي كانت ردّة الفعل المناسبة للرد على فداحة الفعل مما أوجع جميع الحاسدين في الإمبراطوريات الثلاث ومرتزقتهم وظهر وجعهم واضحا للعيان في جميع وسائل الاعلام والصراخ على قدر الالم .
4. تركيا تظهر العداء خفية ولديها خطة بدأتها في بداية الألفية الثانية بعد تولي حزب العدالة والتنمية الحكم حيث عملت على عدة محاور لإعادة الأمجاد العثمانية التي يعتقدون يقينا أنها لن تعود والسعودية قوية آمنة فعملوا كمقر لجماعة الإخوان المسلمين مستغلين تعطشهم للحكم ، وحتى تكون الخطة مقبولة ومدعومة من العرب ، عملت تركيا على تحسين صورتها بشكل عام وصورة التركي بشكل خاص في وسائل الإعلام مستعينة بالخنجر المغموس في خاصرتنا قطر وقناة الجزيرة إضافة إلى بعض وسائل الإعلام المحسوبة علينا للأسف الشديد مثل MBC ، وبعد سنوات من صبر السعودية ووصول الأمور إلى الإضرار بالأمن القومي العربي من خلال مخطط تقسيم مصر بعد وصول جماعة الإخوان للحكم بديمقراطية السكر والزيت والدقيق ونشر الفوضى في جميع الدول العربية إلى البحرين المحادة للسعودية التي كانت الهدف التالي، تدخلت السعودية وبكل حزم لإحباط تلك المخططات مما أوجع جميع الحاسدين في الإمبراطوريات الثلاث ومرتزقتهم وظهر وجعهم واضحا للعيان في جميع وسائل الإعلام والصراخ على قدر الألم .
5. الغرب وهم العدو الخفي الذين يظهرون الود وفِي الحقيقة يقومون من – تحت الطاولة – بدعم الإخوان والتغاضي عن إيران ، كما يقومون في العلن بتسييس حقوق الإنسان ومبادئ الديمقراطية واستخدامها كسلاح ناعم لابتزاز الدول في حين نجد رئيسة وزراء بريطانيا تقول عندما نكون في خطر فلا تسألوني عن الديمقراطية ولا حقوق الانسان ، وفِي أمريكا نجد أن معتقل جوانتانامو هو الإنتهاك الحقيقي لحقوق الإنسان وفِي كندا نجد العنصرية والكراهية للسكان الأصليين متأصلة وعلى مستوى الأمم_المتحدة نجد أن حقوق الإنسان مسيسة ١٠٠٪ فهي لا تشمل جرائم إسرائيل ولا الملايين الذين قتلهم بشار الأسد في سوريا ولا الأطفال الذين يجندهم الحوثي في اليمن لأن تلك الجرائم تخدم المشروع الغربي .
الخلاصة
1. جميع الإمبراطوريات الثلاث تجند العرب ضد العرب فإيران تحاربنا ب حسن نصرالله وعبدالملك الحوثي وسيستاني العراق وعصابته ، وتركيا تحاربنا بالإخوان العرب ، والغرب يحاربنا ب ليبراليي العرب ودعم الإخوان وغض الطرف عن ايران .
2. ولذلك فليس من المنطق أن يكون الخميني أحرص على آل البيت من آل البيت أنفسهم وكيف يكون أردوغان أحرص على العرب من العرب أنفسهم ولماذا يستميت الغرب في تطبيق الديمقراطية وحقوق الإنسان لدى العرب في حين أن أفعالهم هي العكس تماما ما لم تكن النوايا الباطنة عكس ما يظهرون .
3. حزب الله وأنصار الله وجماعة الإخوان والدواعش والقاعدة ينادون واقدساه منذ عشرات السنين والواقع أن شرهم علينا وخيرهم لليهود وهذا يثبت أنهم مجندين ضدنا لمصلحة الإمبراطوريات الثلاث .
4. الحرب الإعلامية هي أخطر حروب العصر الحديث ويلزم الوقوف ضدها بجميع الطرق والإمكانيات ، وأهمها عدم التأثر بالأكاذيب والإلتفاف حول ولاة الأمر والثقة في جميع ما يتخذونه من قرارات فهم يَرَوْن ما لا نرى ولديهم الخبر اليقين .






