إنه شاب يحمل الحب للآخرين ويبحث عن الحسنات فوجد قبل الغروب فرصة لزيادة الإيمان فانطلق مع بعض الزملاء للمساعدة في تفطير الصائمين وخاصةً من الجاليات الأخرى .
فإذا رأيته ترى فيه الجد والاجتهاد والمبادرة لكل ما فيه خدمة لهؤلاء الصائمين.
وإذا بك ترى على صفحات وجهه ابتسامة الفرح بهذا العمل ، وهو والله الفرح بالإيمان وبطاعة الرحمن.
فما أجمل أن تخدم تلك الجاليات من الدول الأخرى وتقدم لهم هذا الإفطار مصحوباً بابتسامة الإيمان.
وحينها تعيش سعادة ولذة لا توازيها الدنيا كلها، ومن ” جرب عرف ” .
أنت بذلك تغرس محبة هذا الدين وجماله وروعته في نفوس أولئك المسلمين ، ولربما كان من بينهم من ليس بمسلم فدخل في الإسلام بسبب أخلاقك وإحسانك.







