أصدر الكاتب والمؤرخ جابر بن مسعود العبدلي الفيفي كتابًا بعنوان «رحلة ذي القرنين وقصة يأجوج ومأجوج» .
وأوضح المؤلف “العبدلي” أن الكتاب كان نتاج حوالي أربع سنوات من البحث والتقصي والوقوف على مسارات الرحلة في مغرب ومطلع شمس مملكة ذي القرنين ، حيث مّن الله عليه بكشف أسرارها ، وتحديد جغرافيتها بالتوثيق .
وقال “العبدلي” أن التصور الخاطئ لدى البعض، خاصة من الباحثين عن موقع الرحلة وموقع ردم يأجوج ومأجوج ، قد جعل الناس يعتقدون ببعد هذه الرحلة عنا ، ولذلك فإنه قد نثر في هذا الكتاب مجموعة من الأدلة والبراهين ، والإعجازات العلمية القرآنية ، التي ستزيل اللبس بإذن الله لدى كل من يقرأ الرحلة ، معتقداً أني قد حللت كل أسرارها .
وأضاف أن الرحلة متوافقة مع مسارات وطرق أقاليم اليمن وتهامة إلى نجران وبلاد خولان القديمة والشهيرة ، متمنيًا من الله أن يكون قد وفق في فك أسرار الرحلة .
وأردف “العبدلي” الكتاب راجعه مجموعة من الباحثين المتخصصين ومنهم علماء في الأزهر وهو معروض الآن في مكتبات مصر ، وقريباً إن شاء الله سيكون في السعودية .
ووجه “العبدلي” شكره لكل من ساعد في إخراج هذا الكتاب، معتذرا لعدم توافره في الوقت الحاضر في مكتبات المملكة.









كفو يابن عمي أنا اشهد إنك كفيت ووفيت ونه كتاب حقيقة قيم وفنان اللة يعطيك الف عافية
بودنا لو نجد نسخة من هذا الكتاب القيم مع علمي بعدم وجود تفصيلات كثيره
في هذا المجال وقد وقع لدى عدم فهم في تسميتها ” رحلة ذي القرنين ” فهو لم يكن رحالة في تقديري بل كان فاتحا قائدا ومعه جيشه
وقد قامت بعثة علمية امريكية يقودها مسلم امريكي بتوثيق رحله استكشافيه لصالح قناة ” discovery channel ” لجبال تقع مابين الصين وروسيا وهي جبال يغلب عليها الثلج والجليد وبين تلك الجبال كان هناك جبلين يتوسطهما جبل من الحديد المذاب ومواد اخرى يسد مابين الجبلين غريب الشكل يبدو والله اعلم انه من صنع البشر والا فهو جبل شاهق بعلو الجبلين وسطحه املس لايمكن تسلقه وكانت البعثه قد هبطت بالطوافة اعلى ذلك الجبل لمحاولة النزول من على قمتة والتدلى بواسطه حبال التسلق ومن العجيب انهم كانو يضربون الجبل بمعاولهم الحديدية لتثبيت انفسهم فيتطاير الشرر من قوة صلابته والتي اظهر تحليل العينات انها من الحديد المذاب والقار وهذا يتفق حسب علمي مع تحليل الدكتور مصطفى محمود رحمة الله عليه.
هذا ما اطلعت عليه في هذا المجال والله اعلم واحكم وصلى الله على سيدنا محمد
علمها عند ربي ” أما التأويلات والتكهنات مالها أساس ‘ فخلوكم من الكلام والتوهمات اللي مامنها فائدة ‘ فلايبنى عليه أصل ديني ولا يؤثر جهله .