مشروع يا سيدي سقط وتساقط لسياد
ورأسه المخلوع في شهب اللهب منصاد
تلك الرؤوس ؛؛ ؛؛؛ اليانعة حان قطافها
عد يايمن عسى تعود الروح ف الأجساد
واقطع لسان النابحين من ذوي لحقاد
واخلع عيون(ن)=؛فارسية معٓ صِدافها
وارفع لسلمان الحزم راية فخر بأشهاد
فلا حسينية ولا ضرب ؛؛ على الأخداد
حصن التواريخ ؛=المجيدة من ريا فها
فلم يعد كسرى؛؛؛ وان كان الملالي عاد
على ظهور ؛؛؛ الحاملين يضرب الأوتاد
مطويته خلف الصبايا ؛؛= في ظروفها
الحزب واحزابه مع التايه؛ من الأقراد
والطبل والطبال؛ والرقاص ف الإعداد
على نعوش الهالكة =؛؛ يعشي عجافها
تبا لماضيكم وحاضركم خمول الضاد
ولكل مشروع؛( ن )؛تبنته يد الإفساد
ومن يدير الظهر ؛؛ في ساعة صروفها
عاشت رموزالعز عاش موطني المرفاد
وأبناء خليجينا الموحد والعروبةعماد
اللي على؛(خطر)النقى ترقى؛؛صفوفها
يقودهم ابو فهد ليث ؛ النُّجبْ والآساد
بالرأي والفطنة ؛ ؛؛ لبيب العلم و الرواد
لسل سيفه ؛؛::::؛؛؛؛؛ سلت الأمة سيوفها
أعلى الكريم شأنه ؛؛ ؛ بالفعل والأمجاد
ونصرة المظلوم لله ؛؛ ؛؛؛ والجهادجهاد
بالكلمة والقوة ؛؛؛؛ ؛؛؛وإيمان(ن) يحفها
من واجبي وأوجبه أكون ؛=ف الميعاد
جنبا بجنب جنودنا ؛؛؛؛شوامخ الأطواد
أختار من ؛؛؛شعري جمل وانثر حروفها
وأختم عباراتي ؛؛؛؛بشهدٍ مختمه معتادْ
تسري به الأقلام عبر -؛ الفرد والأفراد
بطيّ قلبي ؛؛؛؛؛ مملكتنا أطوي طيوفها
بقلم
سليمان حسين صبحان الداثري الفيفي —في 1438/1/13







