السلام عليكم أيها الأحباب الكرام
أعود إليكم مرة أخرى بقصيدة جديدة , بمناسبة اليوم الوطني الـسادس والثمانين لمملكتنا الحبيبة , المملكة العربية السعودية , أعود بهذه القصيدة و التي أسميتها : إلى الوطن في يوم الوطن ..
يا موطن الطهر و الأخيار يا وطني … و موئل الخير للآتين من زمن
أتيتك اليوم و الأشعار في شفتي … تشدو بحبك في الآفاق و المدن
أتيتك اليوم و الآمـال ما وقـفت … في أحرف عذبة الأصداء في شجن
أتيتك اليوم و الأقـلام قد كـتبت … عذب المشاعر و انثـالت إلى أذني
أتيتك اليوم و الألوان قد صبغت … أحـلامنا و احـتوتنا دونما حـزن
فأسعدتنا و ذابت في تطلعنا … حتى بدت في عيون الناس و السحن
أتيتك اليوم و الأطـيار ليـس لها … إلا الأغـاريد في روض و في فـنن
يا موطني إنني أهواك في شغف … وقد رضعت هواك الأمس في بدني
كبرت فيك وعشت العشق وانطلقت … منك المنى في مياديني وفي سكني
و قد تجولت في أرجاء مملكة … قامت على الحق و استعلت على الإحن
و قد قطعت سهولا و احتفيت بما … بين الربى في هزيع الليل أنشدني
و قد صعدت جـبالا أغـرقـت لغتي … بوابل غامـر من أطـيب المـزن
و قد مشـيت بصحـراء و أودية … و خضت بحرك بالمختال من سفني
أهواك أهوى الربى والحب في ألق … لرسم معنى وفاء الحب يدفعني
و قد دعـاني و أغـراني بوشـوشة … إلى الغـناء بصوت حـالم حـسن
بعثت شدوي و كل الكون يسمعه … و أنت أنت الذي بالشدو شجعني
فأنت للقـلب نبـض شـد قافيتي … إلى الخـروج بصدق العشق للعلن
فأنشد الشعر في تسطير ملحمة … أعلت منار الهدى في حومة المحن
صاغ المـؤسـس للـدنيا مبـادئها … و ساس أرجـاءها بالهـدي و السنن
و لم يبـال بمـا يلـقاه فـي أمـم … غـريبة من تفـشي صـولة الـوثن
أهـواك يا مأرز الإيمان يا وطـنا … للمـسـلمـين و دارا ثـرة المـنن
أهواك في يومك الـبراق يا أملا … للتائهـين بنار الحـرب و الفـتن
فمن وهادك شع الأمن و ائتمن الـ … أقوام بعضا على درب الدنا الخشن
يا موطني في سماء المجد قد سكنت … راياتك الشم في ترنيمة الوطن
فاسكن فضاءك في زهو فإن لنا … سعيا إلى رفعة الأوطان لم يلن
و لست أنساك في حل و مرتحل … و في إقامة رحـال و في ضعن
قد قالها شاعر يفديك يرخص في … صدق الهوا و الفدا الغالي من الثمن
( أقسمت بالله لن أنساك يا حلمي … فإن سلوتك هيء لي إذا كفني )
الطائر الجريح
أحمدالمتوكل بن علي أحمد النعمي
جازان – حرجة ضمد
24 – 12 – 1437 هـ







