زرت مدينتي العظيمة الكبيرة قبل أن ادخلها بمئات الأمتار وجدت فجيج نورها الذي أجهر عيناي كأنني اجول بين شوارع بكين أو سيئول أو برلين من عظمة الإبداع والتفاني في هذه الإنارات كم أنا محظوظ ومحسود على تلك النعمة العظيمة .
هل ماقلتهُ صحيح يبدو بأنك تتقصد مدينة من مدن السعودية و إحدى القرى الريفية التي ضوئها يكفيها يبدو بإنك تسخر من ماكتبت سلفاً وتشبيهاً….. اعتبروها قصة عابرة ودعونا ندخل في مدخل الجد ……وندخل الى مكتبة كبيرة ……ونجول بين رفوفها ونستخرج ملفاً رائعاً وموضوعاً آخراً لهذه المحافظة اليتيمة التي ايتمها أبنائها وأحفادها فهي امً احتوتنا و ضحت من اجلنا كي نكون محل ثقتها ومحل فخرها ….ولكن خرجوا جميعاً عاقين بكِ يا بني مالك ….فإبنكِ من مسؤول سواءاً كان محافظاً او شيخاً او احدى الرعية فنحن بين طيات هذه المحافظة فإعذريني (يادوحة العز والفخر يادائر المجدِ )
سأذكر لكم قصة حدثت قبل عامين أو اكثر زارَ أميرنا أمير التنمية هذي المحافظة و في طريقه أتى من خط ( خبارة عرقين ) فالإضاءات منيرة الطريق بأكمله ولكن سرعان ما غادر الأمير فأصيبت الإنارة ( بغيبوبة كاملة وها هي يمر عليها كل تلك المدة فنسأل الله لها الشفاء ارفعوا ايديكم داعين أن تضيء مرة اخرى )
نذهب إلى إحدى الطرق الأخرى والقريبة جداً فهناك إنارات جديدة في خط ( خبارة الدائر ) ففرحنا بتلك الإنارات المتزينة بجمال ألوانها وليازرها لكن من جمالها أُصيبت ( بمرض القلب فهي تعمل في جزء وجزء لا تعمل وبعض الأحيان يتوقف القلب …مسكينة )
يبدو بأننا في افريقيا لا شيء يعمل جيداً ونحن على الأطلال نغني ونلحن ونخشى أن نكمل السهرة( بالشموع بدلاً من الكهرباء ….توقع أي حاجة ) أيها المسئول المؤتمن في محافظتنا وأيها المشائخ الكرماء تعبنا ونحن ننادي من كل المنابر لكن يبدو بأنك ( أصم أبكم ) مع التحية إن كان هناك رداً للتحية .








بالتجربة وجدنا الشباب هم من يقومون بتخريب هذه الأنوار لأن بعضها في أماكن تجمعهم للتهريب فيكرهوا أن يكون هناك نور يفضح أمرهم
البعض يضرب اللمبة بمسدس
صح لساانك يبو راشد.
وسلمت يداك.
بشبابها أمثالكم، سوف يكون مستقبل بني مالك مشرق بلا شك أستاذ محمد.