حضور المعلمين والمعلمات القوي في مشهد جائزة وزارة التعليم يؤكد أن المعلمين في الميدان التعليمي بخير وفي تطور بغض النظر عن دور المشرفين التربويين في تطوير هذه القوة من عدمه ، والأداء المتميز الذي أظهره هؤلاء المعلمون يدفعنا لأن نسأل لماذا لم يكن هؤلاء المعلمون مشرفين تربويين وهم بهذا المستوى من الأداء والقوة ؟ هل السبب هو عزوف المعلمين المتميزين القادرين على تطوير الأداء والاكتفاء بالبقاء معلمين وهم يحملون درجة التميز خير لهم من الانخراط في الإشراف التربوي والبعد عن ضغوط المطالبة بالتطوير ؟أم أن غياب هؤلاء المعلمين يأتي في ظل ضعف معايير الاختيار ودخول الشخصنة والمعرفة وإقصاء المتميزين قسرا حتى لايتميز المعلمون المتميزون على المشرفين الذين غاب تميزهم في مشهد التميز الوزاري ؟
ماهو مطلوب من القائمين على جوائز التميز في وزارة التعليم والإدارات التعليمية أن يناقشوا سبب قوة المعلمين وتدني أداء المشرفين لأنه ليس من المنطق أن تكون حلقة الوصل بهذه الهشاشة والضعف كما جاء في تقرير الجائزة ونريد لهذه الحلقة أن تكون رمانة توازن تبقي إيقاع التعليم متوازنا ومنسجما ومتميزا ، لابد أن يكون لدينا مشرفون تربويون أكفاء أعلى بكثير من كفاء المعلمين حتى نقنع الميدان التعليمي أن التعليم لدينا يتطور فعلا.







