كل يوم نشاهد ونعايش ، ونصعق بخبر مأساة في احتفالية أو مناسبة ما !!
فأصبحنا لا يٓأمن الإنسان على نفسه عند تلبية الدعوة لهذه المناسبات .. مما يشاهده من التجاوزات والطيش فيها .
عندما نسمح لأبنائنا بأن تربيهم الشيلات .. وأنهم بلبسهم للخناجر والمسدسات وحمل الرشاشات قد بلغوا أعلى درجات الرجولة والطناخة .
ليس بصحيح فلم تكن الرجولة يوما ما بهذه الصورة التي يحتزم الشاب فيها بشيطان على خصره ويحمل آخر على يده ، فقد خرج بفعله هذا عن لباس الزينة التي يٓدعي أنه يفخر ويفاخر بها ، فهذا كله من باب التقليد الأعمى والمهايطة الكذّابة .
هل هذه التربية الصحيحة التي أمرنا بها الدين أن نغرسها في الأبناء ؟
هل من العقل في شيء!! أن نرد على كل لفظة عتاب من أي شخص بإشهار عدتنا وعتادنا وأسلحتنا في وجهه ؟؟؟
أين ذهب احترام الكبير وتوقيره ؟؟
أين ذهب تقبل المجتمع للنصيحة ؟؟
أين عقولنا عندما ننساق خلف التقليد الأعمى ؟؟
أين .. وأين .. وأين …….
أسئلة كثيرة تحتاج إلى أجوبة وإعادة نظر …
البيت والمجتمع معا يجب أن يتشاركا مشاركة فعالة وجادة في استئصال هذا الفكر والوباء الدخيل علينا ،الذي تغذى عليه أبنائنا وكل يوم يفتك بأحدهم .
لم تكن الشهامة والرجولة لدى الآباء والأجداد بصورتها المشوه اليوم !
فاحذروا قبل وقوع الفأس في الرأس !!.
اتقوا الله في أبنائكم وفلذات أكبادكم .. وأعيدوا النظر في تربيتهم على الأخلاق النبوية الشريفة واحترام القيم الدينية السامية.. واجتثوا مافي رؤوسهم من التفاخر بالعصبية القبلية المقيته ..وتمايلهم خلف الشيلات الدخيلة على موروثنا .
فكلكم راعٍ وكل مسؤول عن رعيته .
ودمتم في رعاية الله ،،








مقال رائع والاروع منه طلتك يابو قاسم
ماشاء الله تبارك الرحمن
مقال في قمة الروعة ، وليس بمستغرب عليك أستاذ عبدالله أن تخرج لنا مثل هذه الدرر،فأنت سيد الحرف والأخلاق الفاضلة .وفقك الله وزادك علما ونفع بك .
فالمجتمع يحتاج لمثل هذه المقاله الرائعة والمهمة .
مقال جميل جداً
بيض الله وجهك كلام رائع في الصميم
مثل هذه المواضيع نحتاج وفقك الله وسدد خطاك
يجب علينا كلنا نقول لا لا لا للهياط
السلام عليكم ورحمة الله ، بارك الله فيك أخي عبدالله ، مقالك رائع وجميل، جاء في وقته ، بارك الله فيك، وفي قلمك