تساقط النفايات من سيارات البلدية بمحافظة فيفاء تتكرر حيث تشكل خطر شائع يمكن للمرء ان يشهده في جميع شوارعها مما لها السبب في الظهور بشكل غير حضاري , حيث الشوارع تتمتلئ بأغلفة المواد الغذائية و زجاجات المياة و المشروبات والأكياس البلاستيكية وفوط الاطفال والمناديل الصحية و الاوراق و غيرها، مما يدل بشكل واضح على عدم الاهتمام من قبل عاملي البلدية واداء العمل على الوجه المطلوب،ولا يعد تساقط هذه القمامه مشكله جماليه فحسب و انما مشكله بيئية لها عواقب وخيمه يمكن ان تستمر لعقود حيث تستغرق وقت ليس بالقليل لكي تتحلل, مما تسبب بالضرر على صحه الانسان و السلامة العامة والبيئة، وأيضا تسمم الحيوانات و قتلها بشكل مباشر عن طريق الإختناق و غير مباشر من خلال التأثيرات الضارة التي تسببها القمامة، ومن شأنها أيضاً جذب الحشرات مما تحمل هذه القمائم الجراثيم التي تجذب الجرذان و التي عادة ما تحمل معها أنواعا متعدده من الامراض بالإضافة الى ما تسببه من الحوادث لمحاولة السائقين تجنبها على الطرقات.
وغياب العقوبات وعدم المعرفة بالآثار البيئية المترتبة على النفايات هي احد العوامل الرئيسية للتخلص من القمامة فالتثقيف للعاملين مهم ليكونوا على دراية و بينة من مخاطر القمامة ليبذلوا جهدا أكثر لجمع القمامة ووضعها في الأماكن المخصصة, حيث ان البيئة النظيفة تجذب الاعمال التجارية و السياح و المقيميين بشكل أفضل.












