رسالة إلى من وقف ويقف ضد التنمية
قصص واقعية من الماضي
رفض ومقت وسخرية ثم حاجة وطلب وتنازل عن المال والأرض في سبيل التنمية
هذا هو حال كثير من سكان فيفاء في عقود مضت
حول هذا الموضوع تطرق الشاعر سليمان حسين صبحان الداثري إلى هذا الأمر من خلال قصص واقعية في الماضي
ومن هنا تبداء الحكاية
فيفاء ووعورتها
وقسوة اهلها
وصعوبة تضاريسها
ومع ذلك نهضت وتطورت والحمد لله
غربي آل حسن قاسم أخذ النصيب الأوفر من هذه المزايا حيث أنه ومع بداية فتح الطرق
عام1394هجرية تقريبا حيث بدأت المواصلات في طريق عيبان النفيعة نحو الأمارة بفيفاء مرورا بالسربة مرورا غرابينا نحن ال حسن قاسم. لكنه سرعان ما أصتدم هذا المسار بالعوائق وتحول إلي شرق فيفاء مرورا بجوة آل شراحيل الصوفعة النفيعة أمارة فيفاء وبلغ من الخدمة رضى الكثير من أهالي فيفاء شرقا و غربا ومرت الأيام وفتحت المشاريع وازدادة الحاجة إلى فتح الفروع في أحياء الجبل ليسهل على السكان جلب منافعهم والتنقل للمستوصفات والمستشفى ومراجعة الدوائر الحكومية لكننا هنا في غربي ال حسن قاسم ما زلنا فريقين الأول يرى أن مصلحة الجميع أولا ويرخص دون ذلك المال الحلال والثاني يرى ذلك كابوس سوف تحطم به الأحلام وسيدمر الأخضر واليابس ويدخل على الناس بالويلات
طبعا الجميع يتأثر بما يقال لكن النظرة إلى المستقبل عند أهل العقول لها دورهادائما ومردودها المفيد ؟؟؟
وللمشهد بعض من الشواهد الشعرية
أحدهم قال
في ذاري إمشدنة مشاريع(ن) موقفة
(والعافية) قصن شريطيهم بمقطفة
وقل الخطر مكتوب ف ملوحة علم زبير
وذاااااا (وستل) ثم بسيارة توقفة
يرجع ورا إيل ادحل والا تطرفة
يرى نجوم القايلة أيل قهاااااا تغير
أما عن خط (الغربي )آل حسن قاسم وآل مخشم وجيرانهم فكانت المدرجات حينهامنكوسة كمبرر انها لاتتحمل أن يمر منها أي طريق للسيارة إلا يكون بقلم على ورقة فقط!!!
وكان صوت الجميع واحد (حوطة الله على بلدنا كيف تدر در ويمذح ترابها ) ومجددا تحول مشروعنا إلى جهة اخرى من جبل فيفاء واستفاد منه غيرنا وانحن في معاناة مستمرة من الصعود والنزول في هذه الجبال الصخرية سيرا على الأقدام وطلعنا حتى وتورمت أقدامنا وتقطعت انفاسنا ثم جئنا بعدها نطالب بإكمال فتح خط السربة النفيعة بعد عشرات السنين وتلاشت حينها المبررات (فلم يعد المكان منكوسن) كماكان وتقدمنا للتطوير واكمل ما طلبناه ولكن كما قلت لن نقتنع جميعا وأنا حينهامن ضمن من يرون أن الضرر أكبر من المصلحة فقلت هذا المغرد حينها عقالة عل عماها!؟
تطور الغربي وشاعي
وأصبح قدها مشاعي
والمال ضاعي
املن لملاااااكه ملوك
بملمحو الباصم يستاعي
يخشى مهمات النزاااعي
واهل الصراعي
على مستاريع ااااالبنوك
فقال العم سليمان حسين الجبل
قد دمر المال الزراااعي
كأن ما للأرض راااعي
حان الوداعي
ياللي مقد عنده صكوك
وذا يعارض ماااايطاعي
وايل ادعى منذا يداعي
مالو دفاعي
وحااايك الحيلة يحوك
جزى الله بالحسنى كل من ساهم في خطوط جبال فيفاء شرقا وغربا والداعمين واهل الأموال وعوضهم خيرا في الدنيا والآخرة ويسر لكل محتاج وأدام علينا نعمة الدين والأمن والأمان وحفظ حكامنا ونصر جنودنا وصل الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته





