حل ( العيد ) الضيف الخفيف و الزائر الذي لا يتخلف و علينا أن نستقبله بم يرضى الله من عزم و حزم على استدانة أعمال الخير و القرب من الله . العيد وسيلة من تواصل الأقارب و الأصدقاء ،ومناسبة اجتماعية كبرى لابد من الحرص عن التواصل ،وقطع سبل الكراهية فهو فرصة عظيمة للتسامح ،و صفاء القلوب .
العيد فرصة لتجديد ،و تعزيز أواصر المحبة بين الأب و أبنائه و الأخ و إخوانه و الرجل وزوجته و لابد من بث روح التآخي و تعميق البر . العيد نسيج ثقافي من حضارات الأمم فلا أمة بلا عيد و للأسف سلبت منا فرحة العيد مؤخرا فلم نعد نتنفس من عبق الماضي إلا قليلا ،و بات الكثير لا يتلذذ بحلاوته . طرح زميلي التربوي و الشيخ عبده عشيري سؤلا في إحدى قروبات التواصل بلهجة أهل الجنوب الدارجة ( امليلة امجحيحة و بكرة امعيد ) و هو محلقا في عالم مضى كانت تسوده المودة ،و التواصل على أصوله فرسائل الوات ساب و صفحات الفيس بوك و تويتر و السنابات لا تؤدي الغرض الكافي !.
ورغم كثرة الفعاليات و البرامج إلا إن الطفش مازال يعيش بين بعض الصدور ،و عدم الراحة لأن البعض لم يفعل يومه كما يجب ،ولابد من تأدية حقوق الله ،و لابد أن نعتز بثقافتنا و تاريخنا و تراثنا و أن نشارك الصغير و الكبير فرحته فالعيد ليست ملابس جديدة !.
فلابد أن نتفقد فقرائنا و أبناء شهدائنا ،و أن نشاركهم في هذا اليوم ،و أن ننشر بينهم الفرح و السلام . للعيد معاني اجتماعية ،ولابد من الفرح دون مبالغة في الزينة ،و لابد من تحاشي كل ما يقود للفتن و أسأل الله أن يدوم أفراحنا ،و أن ينصر جنودنا و يحفظهم ،و أن يحمي هذا الوطن وولاة أمرنا .







