عندما نتابع الإعلام المسخرلخدمة الإنقلابيين والمخلوع في اليمن تقرأ من خلاله انه إعلام يخاطب البسطاء ومحدودي الفكر والرؤية كونهم بالملايين ،حيث يقوم بعملية ممنهجة تثير فيهم الروح العدائية والإنتقامية بشكل كبير مستغلين حتى عمليات الأخفاقات لصالح أهدافهم ، وهذا خلق ينابيع متدفقة زادت من كثافة اعداد الملتحقين بصفوف المقاتلين من جيش المخلوع وعصابات الإنقلابيين الحوثيين من حين لأخر بشكل غيب دور المخلوع والحوثي في نكبة اليمن وجعل السعودية هي العدو الذي يجب التوحد لمواجهته ؟!
جعلوا من الجلاد مظلوما ومن المغيث ظالما ؟!
بالمقابل نشاهد أعلامنا مهتم بالديربي والكلاسيكو قبل أيام من المباراة واثنائها وبعدها وتسخير أكبر الإمكانيات الألية والمهنية لتصوير قدم لاعب أنحرفت عند تسديد الكرة لتخرج ضربة ركنية!!!
ويتم جلب أعتى المحللين والمتخصصين لتحليل كيفية كسرعملية التسلل التي أخفقت ونتج عنها هدف مباغت! !!
فعلا شر البلية ما يضحك ؟
وبينما نتابع قنواتنا الإعلامية في دعم قواتنا ودعم سياسة وتوجهات حكومتنا هزيلا عدا جهود خجولة من مجتهدين يشوبها محدودية في القراءة الصحيحة وبعد الرؤية الإعلامية في خلق سياج ناري ضد أي هجوم إعلامي أو تضليل عن دور المملكة الفعال في محاولة إعادة التوازن والإستقرار بالمنطقة. ….
وكم نحن مهتمين بالعنصر النسوي في أخبار مزلزلة ذهبت فيها أرواح وممتلكات وسقطت معها دول ودويلات و قيم ومبادئ وأخلاق …….
وإذا بتلك الصحفية أو الإعلامية التي جلست ساعات تحت عمليات السمكرة والتلميع لعرضها للمشاهدين …..
لتخبرهم بخطب جلل وهي مائلة متمائلة عذبة الصوت بارزة الصدر لتقوم من على كرسيها وقد شدت ملابسها بكل قوة لا تكاد تقدر على المشي لتبرز مفاتنها الخلفية والأمامية والمشاهد المغلوب على أمره يقلب ناظريه فيها إلى أن تصل إلى شاشة العرض لتوضح للمشاهدين كيف أقلعت الطائرة وكيف قصفت ورجعت سالمة وكيف قصف الإنقلابيون تعز ؟
وتتالا الإزدواجية بين صور قتلا في سوريا والعراق ومجازر مروعة تهز المشاعر من هناك تعود بنا الكميرة إلى الإستديو وفي مؤخرة الإعلامية عند جلوسها على الكرسي ؟!!
ويتم بعدها الاتصال على ضابط في الخطوط الأمامية للمليشيات الشيعية لوصف انجازاتهم في تهجير القرى السنية في العراق والمشاهد بين شهيق وزفير ما بين هول المشهد في ساحة المعركة وبين راجمات الصواريخ الرابضة خلف الشاشة والتي تنهك المشاهد وتضعه في حالة من أللا وعي فلم يعد يفصل بين الهزل والجد ولا بين الجميل والبشع ولا بين المفرح والمحزن ولا بين الظالم والمظلوم ….
إنها فعلا مهازل وإستخفاف بالعقول وبالمشاهدين الذين باتوا في عزوف متواصل لحفظ ما بقي لهم من عقول ومنطقية هذا إن بقي ……..
لنعود جميعا إلى قنواتنا ألتي فعلا تحكي واقعنا المهني الضعيف الذي دائما يغيب عنه زمام المبادرة ويغيب عنه خلق الهوية المستقلة القوية التي تفرض نفسها على الساحة دون ما الإلتفاف إلى الخلف
يجب أن يعلم الجميع أنه قد ولا زمان التشكل والتلون والبحث عن المصالح الشخصية، نحن الأن ندخل في مرحلة نكون فيها أو لا نكون في ظل أن المملكة أصبحت محل هجوم إعلامي مسعور غير مسبوق سواء من الإعلام الغربي او الشرقي والفارسي والمستعرب ؟!
قوة موجهة لهدف موحد هو قلب العالم الإسلامي ،حيث تقوم تلك الحملة على قلب الحقائق لخلق صورة تجعل من السعودية محل ومنبع الإرهاب العالمي ، ليتم حشد أكبر عداء عالمي ضد القلب النابض للعالم الإسلامي المنهك ……
كل ذلك وما زال إعلامنا يبحث عن ما يجلب المال والتصفيق والرقص والغناء مع الأسف ، فهل من مدرك قبل فوات الأوان ؟؟؟
أمل يبقى ما بقية الساحة مفتوحة لمن أراد أن يحقق ما يشفع له تجاه دينه وأمته بكل أمانة واقتدار,








كلامك منطقي نوعاً مامن حيث المبدأ ولكن الحكمة تقول أن الأفضل أن تكون الأمور على هذا النحو وأن لا يتم جرك إلى المربع الذي يريده العدو لأن الحرب في النهاية هي بين انقلابيين تمردو على الشرعية وتحالف عربي استجاب لدعوة الحكومة الشرعية في اليمن نقطة آخر السطر.
شكرا لك استاذ يزيد على هذا الطرح الصريح والمريح لكل غيور على هذا الوطن اجدت وافدت بارك الله فيك
الاخ يزيد ما حولك احد وفم ساكت ما يدخله (ذبي)
صحيح وكأن السعودية ليست في حالة جهادلكن يبقى دور الإعلاميين الأمناء الأكفاء أمثالكم وفقكم الله