رداً على ماجاء في الإنتخابات البلديه ودور المراة ومشاركتها
لذا فقد قرأُت ماكُتب في صحيفه فيفاء حول هذا الموضوع وقرأُت أيضاً ردود الأفعال فبعضها يثني على الكاتبة وبعضها موجهة لصاحبة المقال .. ولاحظت من وجهة نظري أن الأمر أصبح حرب أقلام ، ومنهم من أراد إيصال نصيحة بطريقة ما ، وكل له خير الجزاء على ماقد تحمله نيته من صلاح للمجتمع ، وإن لم يكن كذلك فالله خير الحاكمين.*بداية أقول : المرأه لم تكن يوماً من الأيام مكلفه بشؤون المنزل والتربية والتنظيف فقط فالمرأة المسلمه الناجحة فاعلة ومنتجة ومشاركة فهو يضاف لكونها مربية أجيال صالحه ! فالمرأة كانت مشاركة في القدم عند الحروب في مداوة الجرحى ومساندة للرجال ولها دور كبير في المجتمع ، كالمعلمه والطبيبه والمهندسه و و و غيرها من المهن … هنا رأيت كثيراً من السلبية والتهجم على المرأة وتقييد لحريتها وتهميش لمكانتها وحصر لمشاركتها وما أحزنني كثيراً من الردود التي تهمش دور المرأة وتبرزها في دور الضعف ، لماذا وقد قال نبينا الكريم ( استوصو بالنساء خيراً ) ..أهذا هو الخير الذي تقدموه لنا ؟
وكما هو الحال في بداية كل أمر جديد طارئ لمشاركة المرأة كما شهدنا من قبل اعتراض وإستياء المجتمع وتعييب دخول الفتاه في المجال الصحي ، وكان هناك تثبيط للعزيمة إلى إن جاء اليوم الذي فخرنا فيه بفتيات تخرجن بمرتبات الشرف وكن عوناً للرجال وفخراً ورقياً لفيفاء وللدولة … وكذلك الحال الآن بالنسبة للمجلس البلدي وما ارتأته القيادة الحكيمة من إدراج صوت المرأه كمشاركة وكان قراراً صائباً لإن الرجل إن كان يتمتع بالقوة والحرية فالمرأة تاتي مكملة له بالعقل والمساندة فالنساء شقائق الرجال والمرأة مفكرة وملهمه ولايكمل الرجل إلا بالمرأة ، وقد أثبت الواقع ذلك فالمرأة في مشاركتها سوف تخرج بحجابها الشرعي الكامل وخوفها من الله قبل كل شي هو الرادع ، ولو كانت جدران البيت هي التي تمنع من الوقوع في ما حرم الله فهذه فئه لن تصلح حتى في بيتها فكيف إذا خرجت ونسيت أن الله يرى مافي سرائر القلوب ..
تلاحظ أيها الرجل في بيتك اناث يحملن من الإبداع والدين والإلهام والفكرة الصائبة الشئ الكثير ولو أطلق إبداع المرأة سوف تبني مجتمع مختلف راقي متفهم ، وهذه تجربه كغيرها من التجارب فلماذا لا تكون صاحبة دور ومشاركة كما أرادت القيادة الحكيمة ؟ فإن نجحت فهذا يضاف لها نجاح آخر وإن لم تثبت مكانتها فلنا الحق وقتها أن نرفض ونقف وقفة واحدة ضد مشاركتها لاحقاً ولنا الحجة والبرهان وقتها ، وأعلم أيها الرجل أن بنت فيفاء المحتشمة لن تخرج كي تبحث عن محادثة الرجال أو الإجتماع بهم فهي لو كانت تريد الحرام ما منعها شي ، امنحونا الثقه والدعم النفسي قبل كل شي لتروا ما يسركم بإذن الله ومايرفع روؤسكم بنا ، وسوف تقولوا فيما بعد أن هذي هي بنت فيفاء المثقفه المتعلمة المحافظه على دينها المتمثلة للحشمة بما تعنيه الكلمة ، كما كانت مشاركتها الفاعلة كمعلمة وطبيبة ، لا نريد الثناء بعد التعب بل نريد وقوفكم معنا قلباً ًوقالباً الآن ولنا مثل في فتاة الإمارات التي قادت الطائرة وشاركت في إعادة الأمل لليمن ، لم نقل أن المرأة اذا وليت على شئ لما نفعت بل رأينا أنها فخر للإمارات ولأهلها وفخر لنا أيضاً ، فهي نجحت فيما لم ينجح فيه غيرها ، وثبتت في مكان لم يثبت فيه جنسها ، أما أنت أيها الرجل لك الرأي في بداية الأمر ونهايته وقل ماتشاء الآن وأعمل ماتشاء عمن وليت ، فإما أن تنتج من أهل بيتك مجتمعاً واعياً وإن لم ترى أهمية للأمر فخيركم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، كف عن الإنتقاد والتحقير والتنفير واترك المجال للغير والحكم فيما بعد المشاركة والخير سوف يأتي من غيرك إن لم تكن أنت كفيل وكفؤ لذلك ،
وإن كان هناك شيء يستحق النقاش فهو خير وأولى أن نذكر مساوئ البلديه ومشاريعها المتعثرة عندنا ، والمؤمل فيكم أيها المرشحون . والمرشحات وأملنا بعد الله أن تحلوا المشاكل العالقة بطريقه أرقى من أن نبقى في الحضيض دون تقدم وبدلاً من التحاسد والتنابذ .
لذا فقد قرأُت ماكُتب في صحيفه فيفاء حول هذا الموضوع وقرأُت أيضاً ردود الأفعال فبعضها يثني على الكاتبة وبعضها موجهة لصاحبة المقال .. ولاحظت من وجهة نظري أن الأمر أصبح حرب أقلام ، ومنهم من أراد إيصال نصيحة بطريقة ما ، وكل له خير الجزاء على ماقد تحمله نيته من صلاح للمجتمع ، وإن لم يكن كذلك فالله خير الحاكمين.*بداية أقول : المرأه لم تكن يوماً من الأيام مكلفه بشؤون المنزل والتربية والتنظيف فقط فالمرأة المسلمه الناجحة فاعلة ومنتجة ومشاركة فهو يضاف لكونها مربية أجيال صالحه ! فالمرأة كانت مشاركة في القدم عند الحروب في مداوة الجرحى ومساندة للرجال ولها دور كبير في المجتمع ، كالمعلمه والطبيبه والمهندسه و و و غيرها من المهن … هنا رأيت كثيراً من السلبية والتهجم على المرأة وتقييد لحريتها وتهميش لمكانتها وحصر لمشاركتها وما أحزنني كثيراً من الردود التي تهمش دور المرأة وتبرزها في دور الضعف ، لماذا وقد قال نبينا الكريم ( استوصو بالنساء خيراً ) ..أهذا هو الخير الذي تقدموه لنا ؟
وكما هو الحال في بداية كل أمر جديد طارئ لمشاركة المرأة كما شهدنا من قبل اعتراض وإستياء المجتمع وتعييب دخول الفتاه في المجال الصحي ، وكان هناك تثبيط للعزيمة إلى إن جاء اليوم الذي فخرنا فيه بفتيات تخرجن بمرتبات الشرف وكن عوناً للرجال وفخراً ورقياً لفيفاء وللدولة … وكذلك الحال الآن بالنسبة للمجلس البلدي وما ارتأته القيادة الحكيمة من إدراج صوت المرأه كمشاركة وكان قراراً صائباً لإن الرجل إن كان يتمتع بالقوة والحرية فالمرأة تاتي مكملة له بالعقل والمساندة فالنساء شقائق الرجال والمرأة مفكرة وملهمه ولايكمل الرجل إلا بالمرأة ، وقد أثبت الواقع ذلك فالمرأة في مشاركتها سوف تخرج بحجابها الشرعي الكامل وخوفها من الله قبل كل شي هو الرادع ، ولو كانت جدران البيت هي التي تمنع من الوقوع في ما حرم الله فهذه فئه لن تصلح حتى في بيتها فكيف إذا خرجت ونسيت أن الله يرى مافي سرائر القلوب ..
تلاحظ أيها الرجل في بيتك اناث يحملن من الإبداع والدين والإلهام والفكرة الصائبة الشئ الكثير ولو أطلق إبداع المرأة سوف تبني مجتمع مختلف راقي متفهم ، وهذه تجربه كغيرها من التجارب فلماذا لا تكون صاحبة دور ومشاركة كما أرادت القيادة الحكيمة ؟ فإن نجحت فهذا يضاف لها نجاح آخر وإن لم تثبت مكانتها فلنا الحق وقتها أن نرفض ونقف وقفة واحدة ضد مشاركتها لاحقاً ولنا الحجة والبرهان وقتها ، وأعلم أيها الرجل أن بنت فيفاء المحتشمة لن تخرج كي تبحث عن محادثة الرجال أو الإجتماع بهم فهي لو كانت تريد الحرام ما منعها شي ، امنحونا الثقه والدعم النفسي قبل كل شي لتروا ما يسركم بإذن الله ومايرفع روؤسكم بنا ، وسوف تقولوا فيما بعد أن هذي هي بنت فيفاء المثقفه المتعلمة المحافظه على دينها المتمثلة للحشمة بما تعنيه الكلمة ، كما كانت مشاركتها الفاعلة كمعلمة وطبيبة ، لا نريد الثناء بعد التعب بل نريد وقوفكم معنا قلباً ًوقالباً الآن ولنا مثل في فتاة الإمارات التي قادت الطائرة وشاركت في إعادة الأمل لليمن ، لم نقل أن المرأة اذا وليت على شئ لما نفعت بل رأينا أنها فخر للإمارات ولأهلها وفخر لنا أيضاً ، فهي نجحت فيما لم ينجح فيه غيرها ، وثبتت في مكان لم يثبت فيه جنسها ، أما أنت أيها الرجل لك الرأي في بداية الأمر ونهايته وقل ماتشاء الآن وأعمل ماتشاء عمن وليت ، فإما أن تنتج من أهل بيتك مجتمعاً واعياً وإن لم ترى أهمية للأمر فخيركم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، كف عن الإنتقاد والتحقير والتنفير واترك المجال للغير والحكم فيما بعد المشاركة والخير سوف يأتي من غيرك إن لم تكن أنت كفيل وكفؤ لذلك ،
وإن كان هناك شيء يستحق النقاش فهو خير وأولى أن نذكر مساوئ البلديه ومشاريعها المتعثرة عندنا ، والمؤمل فيكم أيها المرشحون . والمرشحات وأملنا بعد الله أن تحلوا المشاكل العالقة بطريقه أرقى من أن نبقى في الحضيض دون تقدم وبدلاً من التحاسد والتنابذ .
* ورسالة ناصحة إلى كل موظفه تقدمت إلى المجلس البلدي أقول فيها : إن كنتي ترين في نفسك ما يؤهلك لهذا المنصب وضميرك يدفعك لذلك فأنا أدعوا الله لك بالتوفيق والسداد ، وإن كان اعتراض على رزق غيرك أو حجب الفرصه في إبراز هوية غيرك ممن يحتاجها ويستحقها أكثر منك فلا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه.
* ورسالتي أيضا الى كل مرشحة أن تجعلي رضا الله عند ترشحك ثم ولي أمرك قبل كل شي وكوني أهلاً لما تأهلتي له وأتمنى أن يكون التصويت بعدل وحق لياخذ كلن نصيبه ومايستحقه…
وفق الله الجميع .








اشكر الاخت على المقال الاكثر من رائع واتمنى ان يتفهم الجميع ويرتقى بالفكر ويستوعب.ان ضرب الاخت لمثال بنت الامارت هو مجرد مثال على نجاح المرأه وابداعها في آي مجال تنصب عليه وليست دعوه للسفور والتبرج بناتنا فيهنا الخير الكثير والالتزام ما يكفي لتواجه مغريات الحياه دخلنا مجالات عده ولازلنا محافظات على حجابهنا مبداعات كلن في مجالها تحيه لكل ام واخت وزوجه فيفيه او سعوديه كانت حجرة بناء لهذا المجتمع ملتزمه بحجابها وتعاليم دينها دعواتي بالتوفيق للمرشحين والمرشحات لما فيه خدمه لمنطقتنا
اولا لقد جربنا عمل المرءه بجانب الرجل في الكثير من البنوك والمستشفيات وخرجنا بقلة الاداء وكأبة المنظر وسوء المنقلب . ثانيا لو كانت هذه المرءه كما تزعمين كل همها مشاركة الرجل في بناء المجتمع بما يتلائم مع دينها فاريدك ان تسألي احد هؤلاء المتقدمات هل تعرف ماهي طبيعه العمل المطلوب منها ان تقوم به لكي تقيس ذلك العمل هل يليق بها ام لا اجزم واوكد لك انكي سوف تجدي اجابات واحده بانهم لايعلمون عن ذلك بشي فهل من المعقول ان تقدم امرءه تولي اهتمام لدينها وعاداتها وسمعتها الى عمل لاتعرف طبيعته . ام انها تعتقد انه مطلوب منها ان تاتي في الصباح بالحلا والقهوه ويتجمعون لسواليف حتى اذان الظهر ويوقعون وينصرفو للبيوت . ان الكتاب باين من عنوانه مجرد الرغبه في الظهور والشكليات التي تريد المتقدمه الظهور بها لا اكثر ولا اقل . فالمرءه العاقله والعارفه بامور دينها تبتعد عن الشبهات واماكنها بعد ان كرمها الله باماكن مناسبه للعمل بها مثل التدريس او ان تكونه مربيه اجيال في بيتها ليخرج من بين ايديها من يكنون لها بتظحيتها فهذا هو العمل الشريف الذي لا يختلف عليه اثنان وتتوحد عليه اراء علمائنا الاجلاء . اصلحكم الله وحماكم .
يعطيك الف عافيه على كتابه هذا الكلام الذي يبهج القلب …ولدي تعليق على الاخ ابو الهول نحن ع يقين بانه لا مجال للمقارنه فالأمارتيه متبرجه.. الفكره يأخي بأن المرئه قادره على الابداع في أي مجال كان وليس دعوه للتبرج فنحن دوله متمسكين بتعاليم ديننا ومازالت المرأه محافظه متمسكه بحجابها فالسعوديه خاضت جميع المجالات ولم تفرط بالحجاب
اختي الغالية هذا الرد رائع ولكن لابد ان ينظر الشخص إلى المصلحة والضرر فأنتي تقولين ان المرأة الفيفية يقاس بها على بنت الامارات وهذا ينفع المجتمع ويضر المرأة لكونها تمشي متبرجة بنت الامارات يتحتم عليها عملها ان تمشي متبرجة وهذا ينتنافى مع الشريعة الاسلامية
شاكرين لك على ردك الرائع …
وفقك الله يا اختي ..كلام يثلج الصدر .
نسأل لله حسن الخاتمه