حَقَائبُ الشّرِّ
ياطَهْرَانُ تَنْكَشِفُ
فِيْهَا الْعِداءُ وفِيْهَا
الْكُرْهُ والصَّلَفُ
وَسْطَ الزّحَامِ عُيُوْنُ
الْحَقّ تَفْضَحَكُمْ
تَرْوِي الْحَقَائقَ
لِلِإِعْلَامِ تَعْتَرِفُ
فَالْحجُّ أَضَحَى
بِأَضْحَى الْعِيْدِ
عِنْدَكُمُ
قَتْلاً وزَهْقَاً
فَبِئْسَ الْحَجُّ والْهَدَفُ
فَلَعْنَةُ اللهِ لِلْأَنْجَاسِ
قَدْ وَجَبَتْ
والطّهْرُ يَبْقَى
لِبِيْتِ اللهِ يَا نَجَفُ
فاللهُ أَهْدَى بلادَ الْوَحْي
مَكْرُمَةً
نُوْراً وبِيْتَاً بِثَوْبِ الأَمْنِ
تَلْتَحِفُ
ومَنْ يُعَادِي بِلادَ
النّورِ نَصْفَعُهُ
بالْحَزْمِ والْعَزْمِ
والأحلامُ تُخْتَطَفُ
كَمَا خطفْنا أماني
الْفُرْسِ في يَمَنٍ
والكلُّ أضْحَى بذاك
الْحَزْمِ يَرْتَجِفُ







