Deprecated: htmlspecialchars(): Passing null to parameter #1 ($string) of type string is deprecated in /home/faifaonl/public_html/wp-includes/formatting.php on line 4731
مقالات

الفرق بين اﻹسلام واﻹجرام

الحمد لله وكفى ، والصلاة والسلام على عبده ونبيه المصطفى وعلى آله وصحبه ومن لهديه اقتفى .. أما بعد ، فإن الإسلام دين السلام ، ودين الرحمة والتسامح ، ودين الوسطية والاعتدال.. رسالته شاملة ، ومقاصده سامية ، وأوامره وأحكامه واضحة جلية.

الإسلام يأمر بكل خير ومعروف ، وينهى عن كل شر ومنكر ، وهو يقدر العقل ويوجهه ، ويأمر بالتأمل والتفكر والتدبر ، ويحذّر من الجهل والغفلة واتباع الهوى.. ويمقت الأتباع الذين يقلدون ساداتهم بلا وعي ! ولا نظر ! ولا دليل نقلي أو عقلي ! يوضح الأمر ويجلِّيه.

والإسلام يربي أتباعه ومعتنقيه على الصفاء والسمو في الباطن والظاهر ، وفي الأقوال والأعمال والتصرفات ، وكيف لا يربيهم على ذلك! ، وقد جعلهم الصفوة من البشر ، وشرفهم بالخيرية بين الأمم ، قال تعالى: (( ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ )) ، وقال تعالى: (( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ..)) ، وقال تعالى : (( وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )) وقال تعالى: ((وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ)) .

فالله عز وجل وهو الذي اصطفى أهل الإسلام وشرّفهم بالخيرية يوجب عليهم فعل الخير والدعوة إليه ،  والأمر بكل معروف ، والنهي عن كل منكر ، والتعاون على البر والتقوى ، والتناهي عن الإثم والعدوان.. بل إن الإسلام  يرشد أتباعه إلى أن يكون فعلهم للخير ، وبرّهم بالآخرين وإحسانهم إليهم يتجاوز أهل ملتهم ليصل إلى أهل الملل الأخرى!! ، بل ليصل إلى الحيوانات والعجماوات!! ، يقول الله في محكم التنزيل : (( لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ )) ، ويقول تعالى: (( وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا..)).

وقد سأل الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم هل في الإحسان إلى البهائم أجراً ؟! فقال صلى الله عليه وسلم : (( فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ )) أخرجه البخاري وغيره عن أبي هريرة في قصة الرجل الذي سقى كلباً  ، فغفر الله له بذلك!!.

بل إن الإسلام يربي أتباعه على أن تكون أفعالهم وأقوالهم منضبطة بضوابط الشرع الحنيف، وينهاهم عن أن تكون أفعالهم ردّات أفعال لما يقوم به أعداؤهم مهما بغى الأعداء وتجبروا وظلموا ، وانتهكوا من محرمات ومقدسات المسلمين. قال تعالى: (( وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ))

وقال تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ )).

وعن حذيفة رضي الله عنه قال قال رسول  صلى الله عليه وسلم : ( لا تكونوا إمعة ؛ تقولون إن أحسن الناس أحسنّاّ وإن ظلموا ظلمنا ، ولكن وطِّنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا ، وإن أساءوا فلا تظلموا )). أخرجه الترمذي في سننه وقال: حديث حسن غريب.

ويعزز الإسلام التوجيهات والتعليمات السابقة بالتحذير من الظلم والإفساد في الأرض وبيان عقوبة ذلك فيقول تعالى : (( وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ )).

ويقول تعالى: (( وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ))…إلى قوله تعالى: (( وَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ )) . ويقول تعالى عن فرعون وقومه: (( ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَظَلَمُوا بِهَا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ )) . فكل أمر خالف الدين القويم ، والشرع الحنيف فهو فساد وإفساد في الأرض ولو تمسَّح فاعلون بالصلاح والإصلاح!!.

ويقول تعالى عن اليهود: (( وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ )).

وقال تعالى: ((مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا )).

ويقول تعالى عن قارون : (( وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ )) ، ولمَّا كابر وعاند دين الله وشرعه كانت عقوبته: أن خسف الله به وبداره الأرض!! عقوبة له!! ، وآية وعبرة للمعتبرين!.

فالفساد والإفساد مناقضان للصلاح والإصلاح ، وجميع أوامر الدين ومقاصده تدعو إلى الصلاح وتأمر بالإصلاح ، وتنهى عن الفساد وتقاوم الإفساد كائنا من كان من يقوم به أو يدعو إليه.. حتى أن الله جلت قدرته قد جعل الفطرة السوية والعقل الراجح الصحيح ينفران من الفساد والإفساد. بل إن الله قد ذمَّ المفسد كائنا من كان وحذّرنا منه، فقال تعالى: (( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَام0وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ0وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ )).

والظلم والبغي والإفساد صفات ذميمة تنهى عنها الشرائع السماوية كلها ؛ لأنها تصل بأهلها – المستحلين لها – بأي صورة ، وتحت أي ذريعة إلى التكذيب بآيات الله والاستكبار عنها!! وبذلك يصلوا إلى درك الإجرام ، فيمقتهم الله ويبغضهم ، وينزل بهم عواقب عاجلة ، وأخرى آجلة ، جزاءً وفاقاً ولا يظلم ربك أحداً.

وقد وعد الله – ووعده حق – بكشف سبيل المجرمين وفضح طرائقهم التي يخادعون بها الناس ، فقال تعالى: (( وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ )) .

كما توعد – جلّ في علاه – المجرمين ببأسه في الدنيا وعذابه في الآخرة ، فقال تعالى: ((فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ )).

وقال تعالى: (( إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ )).

والوعيد السابق وإن كان في حق الكفار المكذبين بالرسالة والمنكرين لها.. إلا أنه قد يقع بعض من يدعي الإسلام في صور من الفساد والبغي والظلم توصله إلى مستنقع الإجرام الذي يحرم على صاحبه الجنة ، ويخلّده في النار ، كما قال تعالى : (( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا )).

وكما قال صلى الله عليه وسلم : ( منْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا) ،  أخرجه البخاري عن عبدالله بن عمرو .

ومما سبق وغيره يتبين لنا بوضوح تام أن ما تقوم به بعض التنظيمات المارقة الضالة من استهداف لبلاد الحرمين وأهلها – من حكام وعلماء ورجال أمن وعامة – ما هو إلا إفساد في الأرض بعد إصلاحها ، وهو ظلم وبغي وعدوان آثم ، قد يخرج صاحبه من دائرة الإسلام الرحبة إلى مستنقع الإجرام النتن الذي يحرم على صاحبه الجنة ، ويخلده في النار ، وبئس القرار. نسأل الله السلامة والعافية.

إن الحادث الإجرامي الذي وقع ظهر يوم أمس في مسجد مجمع قوات الأمن الخاصة بأبها أثناء أدائهم صلاة الظهر ، لا يمكن أن يصنّف على أنه عمل يُنسب إلى الإسلام بأي شكل كان البتة ؛ وإنما هو عمل إجرامي قذر ، يقرر الدين الحنيف للقائمين به عقوبات عاجلة وآجلة.

فأما العقوبات العاجلة ففي قوله تعالى: ((  إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ )).

وفي قوله تعالى: (( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ )).

فهي عقوبات رادعة قاطعة ، تذيقهم خزي الدنيا مع ما ينتظرهم في الآخرة.

وأما العقوبات الآجلة التي تكون في الآخرة فمنها:

1. غضب الله عليه!!

2. العذاب العظيم!!

3. اللعنة من الله عليه!!

4. الخلود في النار!!.

5. لا يدخلون الجنة ولا يجدون ريحها.. نسأل الله السلامة والعافية.
إن الفرق بين الإسلام والإجرام كالفرق بين الحق والباطل ، والإيمان والكفر ، والوفاء والغدر ، وإحياء النفس وقتلها بغير حق.. وما حدث هو إجرام بكل ما للكلمة من معنى ، ومن خطط له ونفذه هو مجرم متبع لهواه (( وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )).

وإنني كمسلم أعتز بديني ، وأجلُّ وأحبُّ وأقدّر ولاة الأمر والعلماء في وطني وأفخر بهم.. أقول وبكل وضوح : إننا نتعرض لمؤامرة كبرى ، وعدوان سافر خبيث ، يستخدم كل الوسائل ، ويسخر كل الإمكانيات لزعزعة أمننا ، وخلخلة صفنا ، وتشويه ديننا وعقيدتنا ، وبث الفرقة ، وإشاعة الفوضى ، وسلبنا مقومات تميزنا ، وسر قوتنا وثباتنا!!.. وهذا العدو المتربص بنا يكر ويفر ، ويجنّد ويخطط ، ويشيع الشائعات ، ويفتري الأكاذيب.

وهذا العدو الخبيث ليس تنظيماً متطرفاً وغالياً فحسب ! ؛ بل إنه عدة أعداء تقاطعت مصالحهم ، وتناغمت أطماعهم ، وتشابكت خيوط أهدافهم الخبيثة!! فهم ما بين مجوسي حاقد ، ورافضي خبيث ، وعلماني متآمر ، ويهودي ونصراني يحرك الدُّمى ! ، ويضع الخطط ! ، ويراقب ويتربص!.. فهل نعي ذلك وندركه ؟! ، وهل نعدُّ للأمر عدته ؟! ونأخذ له أُهبته ؟!.

إن لأعدائنا هدفان كبيران في حربنا ، قد وجهوا لهما السهام ، وحركوا عليهما جيوش الجهل والإجرام ! ، معززين كل ذلك بجحافل التضليل والتلبيس والخداع في وسائل الإعلام!! .. فما هما الهدفان ؟ . والجواب بداهة ،  إنهما الدين والأمن!.

فالدين يُحرَّف ويُشوَّه !! ، ويُتهمُ ويُحَيَّدُ !! .. والأمن يُضعف ويُزعزع !! ، وإذا تحقق لهم ذلك – لا قدَّر الله -.. فقد ضربوا حرّاس الشريعة والدين! ، وحرّاس الأمن والوطن!! ،  فماذا بقي لنا ؟!!.

فاللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا ، ولا تنزع عنا لباس أمننا ، ومكِّن لنا حرماً آمناً ، وبلداً بالخيرات والبركات منعماً ، واجعلنا من أوليائك وأصفيائك الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.. اللهم سدّد لحكومتنا الخُطى ، وحقق لأمتنا المُنى ، واجمع كلمتنا على الحق والهدى ، وردَّ كيد أعدائنا في نحورهم.. اللهم أبطل بأسهم ، وفلَّ حدّهم ، واهتك سترهم ، وأشغلهم بأنفسهم، وأدر الدائرة عليهم. اللهم احفظ علينا أمننا وإيماننا ، وسلامتنا وإسلامنا. اللهم اغفر ذنوبنا ، واستر عيوبنا ، وحقق بالصالحات آمالنا ، واختم بالطاعات أعمالنا.. اللهم آمين.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

علي بن يحيى بن جابر الفيفي

الجمعة الثاني والعشرين من شهر شوال

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. بارك الله فيك ياأبي العزيز
    ونفع الله بك وبعلمك واطال بعمرك في نصرة وحماية الدين من الفساااد والفتن .. واسأل الله ان من اراد في الدين والوطن السوء ان يرد كيده في نحره ، وان لايضيع ولايخيب لك تعب ومجهود تبذله وكذلك حماة الوطن..
    ابنتك الغاليه…

  2. لافظ فوك ياأباعبدالرحمن ولاجف قلمك
    ولاحرمنا الله جميعاً هذه النعم في هذا
    البلد الشامخ الصابرالاشم وعلى رأسها
    الدين والأمن اللهم أحفظنا من كيد الكائدين
    وارجاف المرجفين وسددنا للعمل بما يرضيك يارب العالمين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

Deprecated: htmlspecialchars(): Passing null to parameter #1 ($string) of type string is deprecated in /home/faifaonl/public_html/wp-includes/formatting.php on line 4731