* في رثاء الشهيد -بإذن الله- عبد الله بن يحيى جابر العُمري الفيفي رحمه الله.
بمحيا الخالدين مضى سعيدا
و ثغرُ الدّين يطلبُه شهيدا
رمى عينَ العدوّ فأدركتْه
و لو قيلَ اجتنبْها لنْ يحيدا
لعبدِ الله في الميدانِ شأنٌ
يُحدَّث عنهُ مَن سأل المزيدا
إذا أصغى لسيرته لبيبٌ
فأعذب منه لم يسمعْ نشيدا
و أشجع منه لم يُروَى فداءٌ
و أنضر منه لم نفقد رشيدا
تسيّد صفحةَ الأمجادِ رأسًا
فيالخسَار مَنْ أمسوا عبيدا
إلى طهرانَ مدّوها حبالا
فأضحى القيدُ شيطانا مَريدا
و راح الكربُ يسفكها دماء
فليتَ العقل ألهمهم سديدا
أعبدَالله حسبُك أنّ ربّا
تكفّل للمجاهد أن يزيدا
و حسبُك يا ابن يحيى أن شعبا
و أهلَ الحكم يَنعون الفقيدا
دخلتَ قلوبهم من غير إذن
فصرتَ لها بذكراكَ الوريدا
و أنسانا شموخُك كُلَّ غالٍ
كأنا قبلُ لم نعرفْ شهيدا
فأجرَى في ضمائرنا حياة
و ألقى من حدائقه نضيدا
نقول لدفتر الأيامِ ماذا
كتبتَ فيبتدي فيك القصيدا:
لنا الحربُ التي ما أوقدتها
شمائلُنا نُعدّ لها عديدا
ترجّلَ عن مواكبها شهيدٌ
ليرويَ للورى فصلا مجيدا
يبثّ سهامَ سعدٍ لا يُبالي
كأن لسعدَ إذْ يرمي حفيدا
فحدّث يا زمانُ حديثَ نصرٍ
فقد حلَفَ المظفّرُ أن يُعِيدا
مُحالٌ أن ينالَ البأسُ منا
و فينا من يرَى في الموتِ عِيدا








رحم الله الشهيد وانزله منازل النبيين والشهداء والهم اهله ومحبيه الصبر والسلوان
لافوظ فوك ياابا محمد ابداع وامتاع ماشاء الله
لا فض فوك أستاذنا وشاعرنا الفاضل عبده بن علي العمري على هذه الرائعة والمعبرة.
ورحم الله الشهيد وألهم أهله الصبر والسلوان.
محبك أبو سامر الفيفي
رحم الله الشهيد رحمة واسعة وأسأل الله ان يبيد الحوثي واعوانه وعلي عبدالله صالح وايران معهم يارب انك القادر على كل شيء ..
ما شاء الله شاعر مبدع ومتمكن اين انته من قبل لم نراك في المناسبات الاجتماعية لكن صح لسانك وفقك الله ..