
انطلق لقاء المعايدة السنوي لعيد الأضحى المبارك في ملتقى أبناء جازان في الرياض مساء أمس الاثنين 26 / 12 / 1435هــ على شرف شخصيات بارزة من أبناء منطقة جازان.
وقد قدم لهذا الحفل المقدم المبدع والإعلامي الأستاذ: ياسر بن محمد السبعي عضو اللجنة التنفيذية للملتقى.

وافتتح الحفل بتلاوة من كتاب الله الكريم تلاها الشيخ: طاهر صميلي أحد ضيوف الملتقى الكرام.

ثم قدم كلمة أعضاء اللجنة التنفيذية للملتقى الدكتور/ هادي بحّاري عضو اللجنة العليا للملتقى وأحد مدراء الإشراف في إدارة التربية والتعليم.

بعد ذلك انطلقت الندوة العلمية عن قصص النجاح لشخصيات بارزة من أبناء المنطقة.
أدار الندوة سعادة الدكتور/ إسماعيل آل مفرح مشرف عام التوجيه والإرشاد بوزارة التربية والتعليم سابقاً، والناشط الثقافي والاجتماعي والكاتب الصحفي المتميز وأحد أعضاء الملتقى الفاعلين بالحضور والمداخلات.

وقد قدم المهندس محمد زكري السيرة الذاتية لمدير الندوة قبل البدء،

ثم تحدث د. إسماعيل عن أهمية هذا اللقاء ورحب بضيفيه وقدم سيرهما الذاتية وأتاح المجال لهما للحديث.
فقدم المهندس عبدالرزاق بن أحمد هيجان تجربته في الإدارة ورئاسة شركة الكهرباء التي أفاد من خلالها عن عوامل مهمة للنجاح والتخطيط الإداري حتى يتحقق الهدف المنشود ويصل الفرد لطموحاته في الحياة.

وتلاه المهندس محمد بن أحمد الموكلي نائب رئيس مجموعة العبيكان لصناعة الورق والكرتون.

ألقى الضوء في كلمته عن أهم عوامل النجاح التي يسلكها في هذا المضمار وكيفية تجاوز العقبات من خلال التعامل مع الزملاء والعاملين تحت إدارته.
ثم تلقى الضيفان جملة من التساؤلات والمداخلات عن بعض ما طُرح وتمت الإجابة عن ذلك.
وشكرهما نائب رئيس الملتقى الدكتور/ عبدالرحمن هيجان على ما قدّما وأشاد بدور المدير التنفيذي للملتقى سعادة المهندس محمد بن إسماعيل الحازمي على حسن اقتراحه واختياره.
كما أثنى على كفاحهما الدكتور محسن عداوي الذي يعمل في طب الأطفال وحضر من منطقة جازان بدعوة كريمة من أحد أعضاء الملتقى.

ثم قدم الأستاذ علي الحربي كلمة عن (حاضنة الركن اليماني) التي أطلقت خمس عشرة مبادرة لكافة أبناء منطقة جازان بدعم ورعاية من الشيخ ضيف الله عداوي مدير عام مجموعة الركن اليماني وعضو اللجنة العليا لملتقى أبناء جازان.
والذي أطلقها بكلمات موجزة مثنياً على كل ما قدمه الأستاذ علي الحربي قائلاً: ليس بعد بيانه سوى التنفيذ بإذن الله مع كل الحب والاهتمام بأبناء المنطقة.


بعد ذلك جاء دور الشعر والكلمة الأدبية الأخّاذ ليقدم شاعر الملتقى د. جبران بن سلمان سحّاري عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ومؤسس مدرسة الميزان للنقد الأدبي في الرياض قصيدة بعنوان (حسن العائدة في لقاء المعايدة) التي افتتحها بمقدمة غزلية صاغها في بيان ما يقدمه الملتقى من حلول مثمرة لكافة أبنائه ومرتاديه مثمناً دور صحيفة فيفاء الاكترونية ومجموعة الركن اليماني والرئيس ونائبه والمدير التنفيذي وسائر العاملين يقول فيها:

حبُّ سلمى نما بعيدٍ تزيّا *** فغدا نحرُها الفؤادَ جليّا
كبّرتْ ثم أرسلتْ سهمها من *** مخبىءِ العين فاستحرَّ إليّا
قيل: في (الملتقى) احتفاءٌ كبيرٌ *** والتهاني بالشعر طُراًّ لديّا
قلتُ: إني لباذلٌ بعضَ جهدي *** إنما الشوق هاجني مخمليّا
ناعسُ الطرفِ إن يبِنْ لك أصمى *** كم رماني عمداً جميلُ المحيّا
وأراني حدائق الحُسن تزهو *** بشراً خلتُه سوياً مليّا
قد سبى بالدلال ضعفَ جَناني *** حين جلّى جماله اليوسفيّا
أخجل النورُ فيه ليلى ولُبنى *** وتخطّى سُعدى وهنداً وميّا
ليس بدرُ الدجى نظيراً له لا *** بل ومنه الشموسُ تسألُ فيا
فبروحي من جاز حد التجافي *** وغدا ذكرُه لقلبي كيّا
إن دمعي لشاهدٌ لي قويٌّ *** قلّبتني يداه نشراً وطيّا
وتولى زمانُ أنسي الذي قد *** عشتُ فيه بالحبِّ عيشاً هنيّا
من لهيب الجوى أُناجي إلهي *** كمناجاةِ عبده زكريّا
ودواعي الأشواق أجرت دموعي *** بكرةً تنتشي فتسقي العشيّا
قيل: من ذا؟ فقلتُ: هذا غزالٌ *** خلتُه هبّ عاطراً شرقيّا
حين صوّبتُ نظرتي فيه أبدى *** نفرةً ثم جاءني غربياً
قيل: في الملتقى لجازانَ حلٌّ *** اسأل الجميع تلق رأياً رضيّا
فـ(حسين المشهورُ) صاحبُ بذلٍ *** ثم (هيجانُ) هيّج الشوق حيّا
وترى (الحازميّ) مصباحَ نفعٍ *** كرّس الجهد فاستبان عَـلِيّا
وجموعُ الرفاق فيهم كفاحٌ *** فاقتراحاتُهم تسرُّ الوفيّا
قلتُ: يا قوم كيف أُنسيتُ هذا؟! *** أسألُ الله أن يتوب عَلَيّا
ورأيتُ السلام رفرف عندي *** والحماماتِ في الفناءِ هُويّا
ورجالُ المعارفِ اليومَ هبوا *** فتراهم على المقرّ جُثيّا
ثم (فيفا) صحيفةُ النشر تزجي *** ودها مُخبِراً فصاغ الحُلِيّا
وأتى (ركننا اليمانيُّ) يمضي *** في وفاءٍ فطاب غرساً جنِيّا
وصلاتي على النبيّ التهامي *** مصطفانا الذي أدامَ قُصيّا
خالدَ الذكر، باسمه نتباهى *** ناشرُ الهدْيِ لم يدعْ منه شيّا
وعلى آله وصحبٍ كرامٍ *** نشروا الدينَ والصراط السويّا
من دعا الله صادقاً سوف يلقى *** ربه بالدعاءِ كان حفيّا
وإذا أُرجىءَ الجوابُ سيأتي *** (إنه كان وعدُهُ مأتيّا)
وقد لقيت القصيدة إعجاباً كبيراً من الحضور وتفاعلاً معها واسترعاءً لمعانيها واستحضاراً لأهمية ما ورد فيها لما للشعر من تأثير بالغ في أذهان السامعين والمتذوقين.
ثم قدم الأستاذ زيد أبو ذياب كلمة أعرب فيها عن شكره لكل الجهود، ونقل اعتذار بعض أبناء منطقة جازان ممن يوجدون في الرياض ولم يتمكنوا من الحضور لظروف حالت دون ذلك.
بعد ذلك كان مسك الختام كلمة سعادة رئيس الملتقى الدكتور/ حسين بن محمد مشهور الحازمي شكر فيها ضيوف الملتقى وأعضاء اللجنة التنفيذية وكل من قدم للملتقى دعما معنويا وماديا وحضورياً.

ثم جاءت لحظة التكريم حيث كرّم رئيس الملتقى ونائبه الضيوف ومدير اللقاء وهم الدكتور إسماعيل آل مفرح والمهندس عبدالرزاق هيجان والمهندس محمد موكلي، كما تم تكريم الدكتور هادي بحاري على شرف مدير عام مجموعة الركن اليماني الشيخ ضيف الله عداوي.
وبهذا انتهت فقرات الحفل، ودُعي الجميع لتناول مائدة العشاء، وكانت ليلة من ليالي الملتقى الممتعة كعادته، والله الموفق.










بوركت جهودكم أبا يحيى على هذه التغطية المتكاملة والشكر موصول لكل أعضاء اللجنة التنفيذية والحمد لله على نجاح الحفل.