
أُستشهد عشرة نازحين فلسطينيين وأصيب أكثر من ثلاثين آخرين بجروح وصفت المصادر الطبية حال غالبيتهم بالحرجة جراء عدوان القصف الجوي الصهيوني لمدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا في منطقة دوار النجمة وسط مدينة رفح جنوب قطاع غزة التي تضم عشرات العائلات التي نزحت من بيوتها الواقعة شرق المدينة من شدة القصف المدفعي لتلك المنطقة.
وقال أطباء ومسعفون أن عشرات الإصابات ومن أُستشهدوا وصلوا تباعاً الى المستشفى الكويتي القريب من منطقة النجمة في رفح وأن حالة من الأرباك سادت داخل هذا المستشفى بسبب صغر حجمه وانهم بدأوا بإلقاء المصابين والشهداء في ممرات وطرقات المشفى لعدم إستيعاب غرف العناية والإستقبال لهذا العدد.
ولم يعلق جيش العدو الصهيوني الاسرائيلي، الذي يواصل اعتداءاته على اهداف في غزة، على الحادث.
وقال مسؤولون صحيون فلسطينيون إن ثلاثين شخصا على الاقل أُستشهدوا اليوم الاحد، فيما واصلت المقاومة الفلسطينية اطلاق الصوارخ على اسرائيل.
وجاء التصعيد الاخير بعدما اعلن جيش العدوالاسرائيلي ان الملازم الثاني هادار غولدين الذي كان الاسرائيليون يخشون انه قد اسر من قبل الفلسطينيين قد قتل. وكان غولدين قد فقد يوم الجمعة قرب رفح. وتبين في وقت لاحق ان غولدين يمت بصلة قرابة لوزير الدفاع الاسرائيلي موشي يعلون، ولكن هذه المعلومة لم تعلن “خشية ان تستغلها حماس في حال اسره”.
وبذا يصبح عدد الاسرائيليين الذين قتلوا منذ انطلاق العملية العسكرية الحالية 66 شخصا كلهم من العسكريين عدا قتيلين اثنين، بينما تقول وزارة الصحة الفلسطينية إن عدد الشهداء الفلسطينين بلغ 1740 قتيلا وبلغ عدد الجرحى 9080.
وحذرت الامم المتحدة بأن “كارثة انسانية كبيرة” تعتمل في غزة، فيما تواجه الخدمات الصحية خطر الانهيار.




