أشتكى العديد من المواطنين في فيفاء والمرتادين لطريق 8 ( طريق الملك فهد ) من أعمال المقاول العشوائية التي ينفذها بدون حسيب أو رقيب , حيث أشاروا بأنه يقوم بالعمل بالطريق ثم يترك الطريق مدمرا دون تمهيده أو حتى تمهيد وتسوية أجزاء منه حيث سبب ذلك تعطل السيارة وعدم مقدرتها على المرور وتوقف مصالحهم , كما حدث يوم أمس .
وناشد المواطنون ” بلدية فيفاء ” بمتابعة المقاول والتشديد عليه بالالتزام بالعمل وعدم ترك الطريق مهملا ومدمرا وخاصة خلال إجازة الأسبوع التي لا يتواجد فيها معدات تقوم بالتمهيد في حال مرور السيارات .










المقاول يعمل ليلا
وهذا دليل على التهرب من الرقابة
لعدم وجود موضفين في هذا الوقت
اصبروا
ولا تحلمون يخلصون التوسعات قبل رمضان العام القادم على الأقل
في الدول المتقدمه يوضع اعلان اول الطريق الذي تجري فيه الصيانه لكي تتجنب المرور به ومحاولة العبور من طريق اخر لكي لا تعرض نفسك وغيرك للخطر ولا تضيع وقتك لانك لن تسطيع المرور
بيض الله وجه المقاول
شفتم مثله.. قولولي
امطار وسيول وشغله ماتاثر
لكن صدق من قال شاة البلد تحب التيس الغريب
خلوه يطلع ورزعو سنوات
تحياتي للمقاول المخلص والمحافظ ولرئس البلدية المشرفين والمتابعين عن كثب
واخص بالتحية المواطنين الواعين الذين بذلو اموالهم لمصلحة بلهم
اطلعوا من خط 12 حتى يخلصون خط 8
مثل ما صبرنا على الحزام سنوات والحين في تحسن
وإن شاء الله خط 8 بعد كم شهر يكون افضل
بعد العسر يسر
ولا ننكر ما يقوم به محافظ فيفاء ورئيس البلدية حفظهما الله من اعمال تخدم المحافظة لهما جزيل الشكر والتقدير وجعله الله في ميزان حسناتهم ..
بصراحه البلديه وفي خط 8 بالذات وتم توسعة اغلبه ولابد من ذكر ذالك …. ولكن اذا كان الكلام عن اللفه الي في صورة انا معكم اما الباقي انا اشهد انه شغل يبض الوجه بس ينقصه الزفلت وشكرااا
أخطر مكان في طريق 8 هي الجهة الواقعة تحت المحكمة أتمنى الاهتمام بتوسعتها
ما زلنا نعاني من الطرق الرئيسية
اذن ما حال الطرق الفرعية التي لم تعبد الي هذا اليوم
وهي من المشقه بحيث ان سيارات الدفع الرباعي تواجه صعوبه
بالغة فيها ، متي تنتهي هذه المعاناه
هذا الطريق من أهم الطرق المفروض كل المعدات تكون هناك عشان لايتأخر
وبعض السواقين الله يعطيهم العافيه اذا شاف الزحمه يطمررر وسطها،، اركدوا اركدوا الدنيا مها طايره….
لاحول ولا قوة الا بالله
استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه
حسبنا الله ونعم الوكيل