إنه الرجل الخفي , والذي قد قام مسبقا بإخفاء نفسه من الظهور , كإيمانا منه وحبا وعشقا ( لأن يصل بجازان أولا , وأن يجعلها في قمة التميز والإبداع , وبمحافظته.
ثانيا على تراثها وفنها وأصالتها العريقة .. لا من أجل البحث عن الشهرة ) , فكانت أعماله الظاهرة مع بداية عصر التقنية وعالم ( الإنترنت ) أي قبل أكثر من عشر سنوات , حيث كانت وبالنسبة له الخطوة الأولى الواضحة والفريدة من نوعها , والمشرفة أيضا من حيث بداية فكرتها وظهورها ونشأتها وانتهاء إلى ما قد وصلت عليه اليوم , لتكون وبعد ذلك واضحة ومعروفة علينا , ولتكشف بعدها عن من كان يقف خلفها والمعروف حينها بـ ( الرجل الخفي ) , ومع هذا كله فلم يكن ليرغب بالظهور علينا , سوى أن أعماله الخالدة هي التي قد أظهرته وأخرجته اليوم , بل وجعلته وبالفعل الرجل الفريد والخفي في نفس الوقت , وكان من اﻷولى بأن يتم تكريمه نضيرا ﻷعماله المتميزة ولمساهمته فيها , ومن هنا … وعبر مقالي هذا والذي قد خصصته من أجل التعريف به , وبتقديم أسمى آيات التهاني والشكر والعرفان له كأقل واجب ووفاء وتقدير , وكأقل هدية متواضعة ممزوجة بخالص الشكر والتقدير , فشكرا لك ( مليون شكر ) , وبحجم السماء أيها اﻷخ والصديق وأستاذنا الفاضل : إبراهيم جبران .
فهنا إبراهيم جبران : والمهتم بتراث المنطقة ، وله عدة بحوث واستطلاعات في هذا الجانب , فهو عضو اللجنة الإعلامية الخاصة باحتفالات المنطقة , وعضو نادي الحسيني الاجتماعي (سابقاً) , وله العديد من المشاركات الأدبية والمقالات المنشورة في الصحف المحلية والعربية وعلى شبكة الانترنت , وهو أحد مؤسسي شبكة أزاهير الأدبية والتي تعنى بالأدب على مستوى المنطقة خاصة وفي الوطن العربي عامة ومشرفها العام , وهو مؤسس ومشرف عام لموقع \”جازان أون لاين\” على شبكة الإنترنت والذي يهتم بالتراث والتاريخ , وبالمناشط الثقافية لمنطقة جازان , وهو أحد مؤسسي \”صحيفة جازان الإلكترونية\” والمرخصة من قبل وزارة الثقافة والإعلام , وهو مؤسس أكبر دليل عربي للسير الذاتية على الإنترنت , والذي يضم حتى الآن أكثر من 2300 علم من أعلام الوطن العربي في شتى المجالات , و له مشاركات عديدة في التصوير الفوتوغرافي , وله أيضا عدة أعمال في تصميم مواقع الإنترنت , وشريك في عدد من المواقع الإلكترونية الهامة في المنطقة وعلى مستوى المملكة والعالم العربي , كما أصدر لمجموعته القصصية إلكترونياً وبعنوان \”بائعة الدجر\” في أول شهر رمضان من عام 1434هـ .
سامي أبودش
كاتب سعودي .
https://www.facebook.com/sami.








فشكرا لك ( مليون شكر ) , وبحجم السماء أيها اﻷخ والصديق
ما معنى هذا الكلام (بحجم السماء)؟
قرأت المقال ولم أفهم العبارة السابقة