
في مجموعة (ملتقى الشعراء) التي تضم نخبة من شعراء وأدباء منطقة جازان عبر برنامج التواصل الاجتماعي (الواتساب) انطلق اللقاء الحواري الأول مع الشاعر الدكتور/ مهدي بن أحمد الحكمي الأستاذ في المعهد العلمي بجازان وعضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية . وكان ذلك بعد مغرب يوم السبت 10 / 3 / 1435هـ في قرابة نصف ساعة طرح الأعضاء تساؤلاتهم وبعد ساعتين تفضل الدكتور مهدي الحكمي بالرد عليها . وقد قام مشرف المجموعة الشاعر الأستاذ جبران سحاري بطرح جملة من الأسئلة على ضيف اللقاء الدكتور مهدي الحكمي قائلاً: أرحب أولا بضيفنا الكريم د. مهدي والسؤال الأول: لشاعرنا العديد من القصائد والإنتاج الواسع ولم نر له إلا الديوان الأول (لا تسلني عن جراحي) فما الديوان الجديد الذي ننتظره؟ فأجاب: النية موجودة وقد خطوت خطوات ثم فترت رجاء أن أضيف إضافة شعرية نوعية للمجموعة ولم أزل في الإضافة، لعلي أتمكن من الشروع في الطبع قريبا . كما سأل عن عنوان رسالته في النحو والصرف لمرحلة الدكتوراه والتي لها علاقة بالشعر وهل ينوي طباعتها؟ فأجاب: الرسالة عنوانها: (الجملة الخبرية في شعر قبيلة مذحج – دراسة نحوية تحليلية) وبدأت في اختيار ما يصلح منها للنشر لطباعته . وأضاف الأستاذ جبران: ما قولكم فيمن يرى تأثر كل شاعر بتخصصه فالفقيه سيغلب على شعره الفقه والمؤرخ التاريخ والنحوي النحو وهكذا فهل تتفقون مع هذه النظرة؟ فأجاب: لا أجد تأثيرا للتخصص في الأداء الإبداعي وهذا الملتقى خير دليل . بعد ذلك جاء سؤال من الشاعر الأستاذ يحيى بن صديق الحكمي قائلاً: هل تغيرت نظرتكم في قولكم قديماً (قفْ بانحدارٍ إذا قيل ارتقى العربُ) بعد أحداث الربيع العربي أم أنها لا زالت قائمة؟ فأجاب: من كانوا بعرا ما زالوا كذلك . ثم جاءت أسئلة الأستاذ محمد الحازمي أبو عزام المدير التنفيذي لملتقى أبناء جازان قائلاً: من الذي شجعك في بداية الطريق نحو الشعر ومتى كانت بداياتك الشعرية؟ فأجاب: شجعني كل من حولي: الأسرة والزملاء والأساتذه وأشرف أن الشاعر الكبير: حسن القاضي حفظه الله كان أبرز من شجع وجامل في بدايات مهزوزة كل ذلك عام ١٤٠٢هـ وما بعدها . وأضاف الحازمي: متى تأتيك حالة الإلهام الشعري وهل تعتبر الشعر موهبة متأصلة فيك أم هواية أحببتها؟ فأجاب: لا خلاف أن الشعر هبة وموهبة ولا وقت لمجيئة فهو زائر مفاجئ. كما طرح الأستاذ حسن المعيني سؤالا مطولا عن الأصالة والتجديد قائلاً: هل يمكن رسم خط فاصل فأجاب عنه الدكتور بما ملخصه: أن الجواب كامن في سؤاله، بحذف (هل يمكن) ليكون الجواب ما بعدها . وطرح العضو علي الحازمي أسئلة منها: متى تحس بمشاعر القصيدة ولذتها هل في لحظة كتابتها أو في لحظة إلقائها وما هي أول قصيدة تلذذت بها؟ فأجاب الشاعر الدكتور مهدي: حين الكتابة شعور ممزوج من اللذة والمعاناة، فهي معاناة ثم لذة بعد كل إنجاز . وتمثل بقول أستاذه: الشعر ذوبٌ شهقة رعشة !! وأضاف: وكل قصائدي لذيذة عندي على تفاوت . كما سأله: هل ما تكتبه من الشعر يعبر عن حالة تعيشها أو هو من خيالك؟ فأجاب: هو واقع وخيال (مكون منهما) . لست متأكدا أن كل نص لشاعر هو مما يعيشه لكنني متأكد أن الخيال هو الإبداع عينه. وأخيراً سأل عن معنى كلمات (الحب – الفخر – العزة – الحزن – الشوق). فأجاب قائلاً: سبحان الله ! هذه نفسي فكيف عرفتها؟! . فهذه خلاصة اللقاء، وربما تجاوز الشاعر الدكتور مهدي الحكمي بعض الأسئلة لدخولها في غيرها فأعرض عنها خشية الإطالة . وشكره مشرف المجموعة على تلبيته للدعوة والإجابة بإيجاز وكان لقاء ماتعاً نافعاً، والله ولي التوفيق .









بارك الله في جهودك ابايحي وأنت كل الغيث أينما وجد نفع..وشكرا للدكتور الفاضل والشاعر المبدع مهدي الحكمي على سعة صدرة ودقة اجابته وحكمته ..كما لا يفوتني أن اتوجه بالشكر بعد لصاحبة المبادرة والابداع اخي وشيخي الفاضل جبران سحاري فلا حرمه الله الاجر ووفق الله القائمين على هذه الصحيفة المعطائه لكل خير.
للأستاذ جابر الفيفي مؤسس هذه الصحيفة وافر الشكر وأجزله على متابعته للحوار عبر المجموعة وتغطيته ولكل الزملاء على اهتمامهم وتفاعلهم .
أطيب تحية للجميع .
محبكم/ جبران سحاري .