ويبقى الأمل مشرعا أن يعزز هذا الفريق بنخب مميزة يكون انتماؤها الأول للثقافة والمعرفة فحسب.
•• اعتاد الفريق أن يوكل لي شخصيا مهمة كتابة النص كاملا بكلا من عناوين رئيسية وفرعية، دون أن يملي مشورة، أورغبة سابقة، وقد يتحفظ لاحقا على بعض الأرقام، والتواريخ ويضيف ويستدرك ما أخل به النص المنشور ويصوب الأغلاط التي ترد في ثناياه أو خلال العناوين المتفرقة، ورصده ليتم ادراجه في المادة الأصلية للكتاب، كل هذا يجيء رغم ثقتهم العمياء فيما أدونه من اجتهادات أحسبها لن تمس من قوة النص ومصداقيته،أو تضعضع من منهج التوثيق الصارم الذي نسير عليه من توخي الدقة وعدم المجازفة أو ركوب التكهنات والتخمينات التي لا تفيد العلم.
•• توخيا للدقة في اجراءات التوثيق، فإن كافة الملتقطات من المواقع السابقة تم رفعها ضمن مستوعبات خاصة بكل موقع على حدة مكتوب عليه تاريخ الالتقاط وعدد القطع من الخزف وسواه، ثم تحفظ العينة لدى الأستاذ حسن جابر أو عندي للاستفادة منها كوثيقة يمكن من خلالها معرفة عمرها عن طريق مختبرات أقسام الآثار في جامعاتنا .
كان منظرها فخما مهيبا ومختلفا عما كان في الذهن سواء حيال أطلالها التي لم نتوقع أن نجدها بهذه الصورة أو من حيث شكلها وتوزيع دورها التي انتظمت ذروة الجبل من الشمال إلى الجنوب حتى ميدانها الواسع الذي تنقسم عنده في صفين متقابلين يفصلهما منخفض زراعي وارف الأخضرار.
وعلى خلاف النمط السائد في قرية الحرف فقد امتاز البناء هنا بتعدد الطوابق؛ دون أن يخرج عن الشكل الهندسي المعهود الذي يغلب عليه المستدير بينما يأتي المربع أو شبه المستطيل في مرتبة متأخرة قد لا تصل إلى ١٠٪ كحد أعلى.
لا يلزمك الكثير من التأمل كي تدرك التفوق في مساحات الأبنية لقرية (شهران) مقارنة بالأبنية الشبيهة على امتداد القطاع الجبلي بحيث بلغ القطر لأحد الأبنية المستديرة عشرة أمتار وناهز هذا القياس في نماذج عشوائية
منها. ولو اعتبرنا هذا القياس نموذجيا لما يعرف بـ ” الدارة ” أو الـ ” المفتول ” لقلنا بأن العوامل الجغرافية هي من تتحكم فيه اتساعا وضيقا .
١- الاستغناء عن خشبتي ( الشُرَّق ) في المدخل ( الباب ) وذلك بوضع حجرة مستطيلة ذات سماكة مناسبة تجمع البناء عند ذروة المدخل، وهذا يزيد من متانة البناء وعدم تأثره بالحريق أو انكسار إحداهما .
٢- انسياب حركة الأثاث الخشبي في الاتجاهين في حال تنفيذ المداخل وفق هذه الهندسة المعمارية.
•• لقد كشفت لنا الهندسة المتبعة في تنفيذ المداخل والتي تحدثنا عنها قبل قليل؛ كشفت لنا سر تنفيذ النوافذ وفق هذا الطراز المعماري القديم، وهو التدعيم بأعمدة حجرية تقسم النافذة عند المنتصف وذلك تحاشيا لدخول مادة الخشب ضمن الجدار الأساسي في البناء لأن تعرضه للعطب كالانكسار والاحتراق من شأنه تداعي الجدار وتهدمه، وإعادة البناء مهمة شاقة لا تقارن بعملية استبدال أخشاب السقف في حالة نشوب الحرائق.
•• لقد بقيت الوحدات الزخرفية على وتيرتها المعهودة على مستوى النوافذ والعقود فظهر المعين المقسوم بسطر أفقي هو الوحدة الزخرفية الثابتة، وبقيت الحشوة العلوية بأحجار المرو دون اختلاف .. وإن كان لنا أن نشير لأحزمة المرو التي دخلت ضمن البناء لهذه القرية العريقة فلا يمكننا تصنيفها كوحدة زخرفية طالما لم تحافظ على نسق مميز مهما كان الغرض منها جمالي بحت، فقد رأينا كيف اتخذت خطوطا متباينة ومواضع مختلفة وهذا وحده يجعلها مجرد تطعيم ارتجالي لا يخضع لقاعدة زخرفية معينة.
•• لقد عثرنا على مدفن للحبوب أثناء تراجعنا من الرأس الغربي للقرية، وكان مكشوفا وقد نزعت سدادته الحجرية بطريقة تنبئ عن عبثية حدثت قريبا بحيث تعرض المكان للحفر في أكثر من مكان، واستطعنا التقاط صورة لنموذج بدى وكأن ( صَوْرٌ ) حفرة مستطلية في الحجر الرملي لوضع الأدم تمهيدا لدباغتها.
•• لقد استوعبت قرية شهران في شبابها وأوج ازدهارها مجتمعا مثاليا يحمل روح المدنية فكرا ونظاما، يقدر تعداده بحوالي ٢٠٠ نسمة يتوزعون ٥٠ دارا بين طابق وطابقين يتوسطها ميدان فسيح ربما استخدم ساحة لإقامة المناسبات الخاصة كالختان والزواج ونحوه. أما ملامح المثالية فتظهر في روعة ما بقي من آثرهم الذي يدل على الإتقان والجدية والتفاعل مع الحياة.
لقد كان من الواضح أن الأحجار المستخدمة قد اختيرت بعناية تامة، فكانت الأبنية المتبقية والأطلال المنتشرة هنا تشكل بناء نموذجيا في الإحكام والانسجام بين قطع أحجارها من حيث التناسب والتشذيب.
•• ُيرجِع كبار السن ممن التقتهم صحيفة فيفاء أون لاين هذه القرية لآل المُعَدِّي وهم فرع يعود لقبيلة أل سَعْمَدْ من قبيلة بني الغازي العريقة، ولا يعرف الزمن التقريبي الذي هاجروا فيه وتركوا القرية لعوامل الزمان، وكما يشتركون مع سكان قريتي القيرع والحرف في النسب فإنهم أيضا يشتركون معهم في اقتسام الماء من البئر الهلالية رغم بعد المسافة بين القرية والبئر التي يُجلب إليها الماء في القرب على كواهل النساء كما هو الحال في ذلك الزمن الغابر حيث كانت هذه المهمة من الأعمال التي تختص بها المرأة .

الشيخ/ حسن أحمد الغزواني ..
علامات التقادم
•• أشرنا سابقا لقشرة الأرض هنا وهي من الحجر الرملي الذي تقف عليه أساسات الأبنية للقرية ومع تقادم الزمن وتوالي العامل الجوية من حرارة وبرودة وأمطار ورياح فقد كان لها أثرها الواضح على الأساسات التي ظهر بعضها معلقا وقد تهشم تحتها الحجر الرملي، ورغم ذلك فقد بقيت الجدران متماسكة دون أن تتأثر لما لحق أساساتها من الضعف والوهن، وليتذكر القارئ أننا ألمحنا إلى نوعية الحجر الممتازة التي استخدمة في البناء إلى جانب المهارة العالية والإتقان من قبل البنّائين الذي تعاورا العمل في تشييد هذه القرية النموذجية بين الأبنية التي عاصرتها في حدود القرن الحادي عشر الهجري .
الخزفيات
•• يشير الفحص السريع الذي أجريناه قبل المغادرة على حجم الخزف المنتشر ضمن الموقع أن عمر القرية التقريبي يربو عن أربعمائة سنة وقد تفصح النتائج المخبرية عما يخالف تقديرنا الزمني بفترة أقدم.
ونؤكد في ختام جولتنا هذه إلى أهمية الموقع أثريا ونقترح على المثقفين والمهتمين بالتاريخ من إخوتنا في بلغازي العناية بهذه الآثار دراسة وبحثا فإنها كفيلة بالكشف عن خفايا التاريخ المجهول للمنطقة..
حسن بن جابر أحمد الفيفي












![DSC00526[1]](https://faifaonline.com/portal/wp-content/uploads/2013/11/DSC005261.jpg)








![حسين احمد الغزواني[1]](https://faifaonline.com/portal/wp-content/uploads/2013/11/حسين-احمد-الغزواني1.jpg)

































والله لا أعلم كيف أشكركم على هذا المجهود الجبار الله يجزاكم خير وبالتوفيق ونحن والله نفخر بكم
وأقولها والله وبدون مجاملة وبكل صدق التميز ليس بمستغرب على أخواننا الكرام من أهل فيفا .
القرية شهران نزل منها بعض ابناء ال معدي قبل أكثر من 300 عام لليمن واستوطنوا وادي مور في الحديدة، هذا ماذكره المؤرخ النسابة ( الوشلي ) عندما تكلم في كتابه ( نشر الثناء الحسن )عن ( المشائخ بنو المعدي ) ، ومايزال بعضهم هناك ، ومنهم من رجع أجداده قبل مئة عام واستوطنوا صبيا وأبي عريش ومنهم من يسكن جدة والمدينة المنورة .
القرية شهران نزل منها بعض ابناء ال معدي قبل أكثر من 300 عام لليمن واستوطنوا وادي مور في الحديدة، هذا ماذكره المؤرخ النسابة ( الوشلي ) عندما تكلم في كتابه ( نشر الثناء الحسن )عن ( المشائخ بنو المعدي ) ، ومايزال بعضهم هناك ، ومنهم من رجع أجداده قبل مئة عام واستوطنوا صبيا وأبي عريش ومنهم من يسكن جدة والمدينة المنورة .
هاذي القريه ترجع الي ال معدي من بلغازي هم الي سووها وسمية شهران لان الحجر الي بنو به اسمه شهران
التعليق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أشكر كل من قام وساهم في اعداد هذا التقرير الجميل من خلال رحلة استكشافية لقرية الأجداد ” شهران” وفعلا مجهود يستحق الإشادة والدعم من قبل الجميع.
– أود أن أسلط الضوء على أنه ” لا يصح إلا الصحيح ” وأمل من الجميع قبول هذه الأسطر القليلة.
-لابد من البحث والبحث المتعمق في هكذا موضوع والتأني قبل نشر أي معلومات خاصة وأن المعلومة لاتستند على دليل أو على شاهد من الشواهد الملموسة والمرئية رأي العين ناهيك عن كون المعلومة تدور حول ” موروثات أثرية ” ورّثها الأجداد للأباء والأحفاد ، ولكون هذه الموروثات أو الأثآر مهمة للمستطلع عليها فمن البديهي أن تكون أهم عند صاحب العلاقة بهذه الموروثات فأصبح لزاماً التوثيق المعلوماتي ،
في الختام تقبلوا تحياتي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
جزاكم الله خير على البحث التاريخي الجميل
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
جزاكم الله خير على هاذا البحث والمعلومات الجميله
بالتأكيد اسم القرية لاعلاقة له بالقبيلة المعروفة شهران، بل لأن القرية تقع في ذروة حبيل صخري يغلب عليه المرو الأبيض ومقاطع الجير ( النورة) ولهذا جاءت التسمية نسبة لبريق هذين الحجرين ونصاعتهما الواضحة التي جعلت المكان مميزا ومشهورا عما عداه من التلال الصخرية المحيطة وإذا كان مشهورا فهو ( شهران) صيغة في المبالغة، وقد يطلقون اسم شهران على أشياء أخرى تتميز ببقعة بيضاء في محيط اسود وهذا البياض يعرف بـ ” الشَّهَرَةْ ” وفق اللسان العربي الحِمْيَري والفخذ الذي سكن هذه القرية يرجع من آل المعدي ثم من سعْمَدْ ثم من الغازي ثم من الفرودي ثم من الخولاني نسبة لخولان بن عامر بن الحافي بن قضاعة، ولا ينتسب سكانها إلى شهران مطلقا ولا يقال فلان الشهراني، ولا يحملنا تشابه الاسماء أو تطابقها على الخلط فننسب النادر للأغلب .
شكرا لمداخلتك أخي سعد الشهراني.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
بوركت أخي محمد وأرجو توثيق معلومة ” الفخذ الذي سكن قرية شهران” ولو بشاهد قائم إلى الأن يدل على المعلومة وشكراً
الاخ علي
أوافقك على كلامك واعتقد ان المكان لا يوحي ان من سكنه هو اهل التنقل والترحال ، بل هو من المقيمين المتوطنين
رائع، بارك الله فيكم وقواكم.
محبكم أبو سامر الفيفي
لا ياسعد لم تكن لقبيلة شهران ابدا
مع احترامي لك انت اخذت الاسم شهران فقط
قرية شهران وبئر شهران
هذا واحد قديما اسمو شهران شخص وليست قبيله
اتمنا التدقيق قبل ان نرمي بكلام لا تعرفه
تحياتي
الاخ سعد الشهراني
مشكور على المعلومة اتمنى منك التواصل على البريد التالي :
oaaam10@hotmail.com
بسم الله الرحمن الرحيم
اشكر كل من ساهم في نشر هذه المعلومه القيمة من الموروث القديم من اعمال وتنقيب وتدوين الذي يفتخر به الابناء باجدادهم منذ الازل واحب ان اقول انا هذه القلعه المسماة بقلعة شهران تعود الى احد القبائل من احد قبائل شهران العريضه التي كانت تعتمد على التنقل والترحال في الجزيره العربية
وفقكم الله وبارك في جهود بمن اسهم في هذا العمل .
هاذي القريه ترجع الى ال معدي من بلغازي والحجر اسمه شهران مو شهران حقتكم هاذي القريه الى ال معدي والكل يشهد انها لهم
لم أكن أصدق – وربما مثلي الكثير- بوجود هذه الكنوز الأثرية المذهلة في ديارنا..!
فشكرا يا فريق البحث الرائع..
كما أشكركم كذلك على دقة الصور ووفرتها فهي تغني عن كثير من الشرح كما أنها وثيقة مهمة في حال ضياع الأثر أو زواله ولو بعد حين..
الله يعطيكم العافيه ابداع لايوصف واتمنى ان تصل هذه الماده الى هيئة السياحة والاثار لتتبنى المحافظه على هذه القيمه الاثريه لهذا المكان من العبث وغيره من الاماكن وشكرا لكم على هذا الجهد والى الامام وتحياتي لكم
موفقين ياشباب …
هذا عمل جبار هذه ثروه تراثيه اعتبرها اجمل هديه يقدمها هذا الفريق العلمي والعملي لابنأءنا ونحن والله شوق لجمالية هذا العمل الجبار كلنا ذكك القلب الواحد بمختلف مراحلنا العمريه على ان هذه القريه ومسبقها وماسوف يتم اكتشافه ان يعاد تعميرها وتصميمها بشكلها القديم وان تكون متنزهن وموقع اثريآ للطلاع على ماتدخره هذه المنطقه من حضارات جباره في عصرها القدم فلكم منا الشكر على جهودكم والواضحه.
….
كم أعشق الإستكشافات والمغامرات
أتمنى مصاحبتكم في جولة ما
الله يعطيكم العافية
اقسم بالله ان ماتقومون به من اعمال مسح وتنقيب وتدوين يستحق الاشادة والدعم من كافة الجهات ذات الاختصاص
وفقكم الله وسدد خطاكم
الله يعطيكم العافية ويوفقكم
عمل رائع ومذهل
يكفي أن يعلم الجميع بانك أعدت كتابة المادة النصية مرة أخرى بعد أنةفقدت منك
ويكفي ان يعلم المتابع أنكم ترددتم على المكان عدة مرات
وفقكم الله وبارك فيكم وسدد خطاكم