طالبات في جامعة جازان ومحافظاتها يتحدثن عن معاناة كبيرة مع صعوبة وسائل النقل فهن موزعات بين تعب وإرهاق المحاضرات ومتطلبات الجامعة والازدحام .. وتزيد المعاناة معاناة مصاعب المواصلات.
تقول فاطمة الفيفي: مصاريف ونفقات وتكاليف الجامعة ليست بسيطة ومع ذلك فإننا نصمد ونضحي من أجل العلم والرغبة في إثبات الذات نصمد أمام كل معوقات الحياة.. تعاني الطالبات من كل ما سبق ولعل ذلك يظهر جليا في «الاستغلال» .. استغلال طالبات الجامعات في المناطق البعيدة فيما يتعلق بأجرة المواصلات وتبدو الحالة أكثر وضوحا لدى طالبات منطقة فيفاء. السائقون يبالغون في طلباتهم ويفرضون أرقاما فلكية حسب أمزجتهم فالطالبة الواحدة في جامعة صبيا 700 ريال، طالبة جامعة جازان 1000 ريال.. بعض السائقين يستغلون الطالبات ووصل جشعهم إلى حد لا يحتمل.
تتفق علية صروي مع رأي زميلتها فاطمة وتضيف: الضغط علينا هائل في دفع مبالغ باهظة وهؤلاء ربما ينسون أن المكاف?ة التي خصصتها الدولة للطالبات هي لإعانتهن على أعباء الجامعة ومستلزماتها من مصروف وكتب وملازم وتصوير وأعمال وبحوث.. ولا هي مخصصة للسائقين والحافلات مع العلم بأن عدد الساعات التي تمكثها الطالبة في الجامعة عشر ساعات والبعض 11 ساعة، وهذا الوقت الطويل وإزاء ذلك تضطر الطالبة أن تسير على الأقدام مسافات طوال وسط رجال أغراب .. السائقون يقبضون حقوقهم ومستحقاتهم ولا يوفون حتى بالتزاماتهم بإيصال الطالبات إلى مقار بيوتهن وفي حال التأخير عن السداد يهددن بالطرد ويحرص هؤلاء على أخذ أجورهم حتى في أيام العطل والإجازات .. أرجو النظر في هذه القضيه وأن تأخذ حقها على كامل وجه قبل فوات الأوان.







الحل يعط طلاب المناطق البعيدة والجبلية خاصة مكافئة أغتراب
للي تثبت سكنها معا أهلها وتبعد 70كيلو عن الكلية
السواقين يتعبون يغادرون بيوتهم بعد الفجر ويعودون قبل أو بعد المغرب
لا حياة لمن تنادي
حسبنا الله ونعم الوكيل