أقام سعادة اللواء ركن متقاعد عبد الوهاب باعشن مساء الجمعة ليلة 1434/11/28هـ حفلا بمناسبة حصول نجله الدكتور/ محمد عبد الوهاب على درجة الدكتوراه في الكيمياء وذلك بالقاعة الخضراء بمنطقة الرياض ..
والذي دُعي له عددٌ من الشخصيات من أبناء جازان وغيرهم كما دعي له أعضاء ملتقى أبناء جازان بالرياض حيث حضر رئيس الملتقى سعادة الدكتور حسين مشهور وسعادة نائبه الأستاذ الدكتور/ عبد الرحمن الهيجان عضو مجلس الشورى وعدد كبير من أعضاء الملتقى ، كما دعي أعضاء دورية أبناء جازان بالرياض .كما حضر الحفل عدد من أبناء المنطقة من صبياء وجازان خصيصا لهذه المناسبة حاملين معهم عقود الفل . كذلك حضر الحفل عدد من الدكاترة زملاء المحتفى به من جدة والشرقية ومن خارج المملكة حيث حضر زملاؤه من الإمارات العربية وحضر البروفسور جمال الهيتي والذي يقدم المساعدة لجميع الطلبة المبتعثين فيما يصعب عليهم أثناء دراستهم .
هذا وقد قُدم بهذه المناسبة حفلٌ خطابيٌّ من تقديم الشاب المتألق ياسر السبعي
حيث بُدئ الحفلُ بآيات من القرآن الكريم بصوت الشيخ/ باسم السبعي
بعد ذلك توالت الكلمات حيث قدم كل من اللواء ركن عبد الوهاب باعشن والد المحتفى به كلمة شكر الله فيها على توفيق نجله وحصوله على درجة الدكتوراه ، كما رحب بالضيوف وشكر كل من شرفه بالحضور لهذه المناسبة العزيزة على قلبه .
تلى ذلك كلمات لكل من .. الدكتور حسين مشهور الحازمي رئيس ملتقى أبناء جازان بالرياض ،
والدكتور والمحلل اﻻقتصادى عبدالله باعشن، والدكتور عبد الرحمن النمرى ، والدكتور سامي اﻻنصاري، .وبعد تلك الكمات المتعددة والتي أثنت على الخريج وأسرته واتسمت في مجملها بالافتخار به؛ أتى دور المحتفى به حيث قدم كلمة ضافية اثنى فيها على والديه وعلى كل من ساهم معه للوصول الى ما وصل اليه ثم كرر الشكر لوالده الذي اصر على الأحتفاء به ، سائلاً الله ان يجعل ذلك في موازين حسناته وأن يعينه على رد الجميل لوالده خاصة وأسرته عامه .
ليأتي دور الشعر حيث قدمت عدد من القصائد فقدم الشاعر مسدف يحيى عدوان قصيدة جميلة أطرب بها الحضور .
ثم ألقى الشاعر الأستاذ/ جبران بن سلمان بن جابر سحّاري العبدلي المحاضر بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ومؤسس مدرسة الميزان للنقد الأدبي في الرياض قصيدة أهداها الدكتور/ محمد بن عبدالوهاب باعشن بمناسبة حصوله على درجة الدكتوراه .وصف فيها تلك المعشوقة الجميلة التي مافتئت تخرج المبدعين والأعلام في شتى الفنون وهي منطقة جازان .
نص القصيدة ..
صاحتْ بنا طرباً من شُرفةِ الدارِ *** قُمريّةٌ لحنُها أصواتُ مِزمارِ
قالت: أنا في حداء الركبِ شاديةٌ *** وثغرُها السِّحْرُ يسبي كل مغوارِ
ليس البياضُ لها وصفاً ولا أجدُ الــ *** ألوانَ تُسعفني في سردِ أخبارِ
إن قلتُ: في الخد آثارُ اصفرارِ سنى *** نادتْ حروفي: تمهّل يا ابن سحّاري !
من زارها لم يجدْ وقتاً ليلحظها *** من هيبةِ الطولِ معْ شُغلٍ بأسمارِ
حديثُها ناهلٌ من عقلها نُخَباً *** فقلتُ: منه اقتباسي هاك أفكاري
كم جُملةٍ رضعتْ من ثديها حِكَماً *** هذا امتلاءٌ يفوق الجدولَ الجاري!
ومن لواحظِها يأتي الغذاءُ فلا *** تحتاجُ للفُرنِ والتنورِ والنارِ
ومن أصابعِها الحلوى إذا ذكروا *** مُشبَّكاً وكروماً ذات أثمارِ
المسكُ يبرقُ من أعطافها ولَكَم *** أمامَه أُلقِيتْ أملاكُ تُجّارِ
لا الوصف يرقى إلى أثمانها أبداً *** خريدةٌ تلك في بدوٍ وحُضّارِ
عرفتَها؟ تلك (جازانُ) الهدى بصري *** كم أنجبتْ من أُباةٍ ثَمّ أبرارِ
ثم ينطلق في بيان مآثرها وما خرّجته من الشخصيات الفذة قائلاً:
(الفاتحون) على الميناءِ كم ظفروا *** وكبّروا في دُجى ليلٍ وأسحارِ
والمبدعون على أرجائها درجوا *** واصّعدوا للثريّا نحو أقمارِ
والعالِمون على أكتافها حفظوا *** سِفْرَ الخلودِ فصاغوا خيرَ أسفارِ
تخرّجوا خرّجوا جيلاً فما خرجوا *** إلا بتخريج أمثالٍ وآثارِ
خبيئةُ الله بين الخلق أظهرها *** فجاء تكريمُهم في خير مِضمارِ
ثم عرّج على المناسبة شاكرا اللواء عبدالوهاب باعشن على اهتمامه بنجاح مسيرة ابنه الدكتور محمد فقال:
ترى اللواءَ مع الأستاذ يدفعُه *** للفظةِ (الدالِ) في إدراك أغوارِ
اليومَ قالوا لنا: قد نال (باعشنٌ) *** ما ناله فاستحقّ الجِدُّ أشعاري
هذا التميز في علمٍ يُقدِّمُه *** وحُسْنِ بحثٍ وإنجازٍ وإبحارِ
وختم القصيدة بقوله:
ثم الصلاة على الهادي وعِترتِه *** المصطفى خير مبعوثٍ ومختارِ
ثم جاء وقت تقديم الهدايا والتكريم حيث قدم والد المحتفى به عدداً من الدروع منه ومن بعض أفراد الأسرة لنجله .. ليأتي دور الضيوف والأصدقاء والملتقيات والدوريات والزملاء والأصدقاء ، حيث قدم نائب رئيس ملتقى أبناء جازان بالرياض الأستاذ الدكتور عبد الرحمن الهيجان درعاً تذكارياً سلمه للمحتفى به وتم التقاط الصور من أعضاء الملتقى الحضور.
. ثم ختم الحفل بكلمة للواء الركن المتقاعد والد المحتفى به . بعدها دعى الجميع لتناول وجبة العشاء العامرة ..
ليأتي بعد ذلك دور التراث وإعادة الجميع للألعاب الشعبية المصحوبة بفرق شعبية تم إحضارها لإسعاد الجميع .. وسنقوم بعرض بعض اللقطات والصور للألعاب الشعبية الجازانية حال تنقيحها .

وأخيراً يسر فيفاء أون لاين أن تقدم لكم البوم صور يتحوي على أكثر من (200) صوره من الحفل .
ملاحظة ..
سيتم إدراج قصيدة الشاعر الأستاذ/ جبران بن سلمان بن جابر سحّاري العبدلي المحاضر بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ومؤسس مدرسة الميزان للنقد الأدبي في الرياض واللتي أهداها للدكتور/محمد بن عبدالوهاب باعشن بمناسبة حصوله على درجة الدكتوراه .وصف فيها تلك المعشوقة الجميلة التي مافتئت تخرج المبدعين والأعلام في شتى الفنون وهي منطقة جازان .
إضغط على الصورة لرؤيتها بشكلها الكامل ..



























































































































































































































الف مبروووك ويوفقه الله في حياته العمليه ليعطي لوطنه أكثر وأكثر ، وابارك للواء عبدالوهاب ثمرة غرسه ..
ألف مبروك ويستأهل الدكتور محمد ووالده هذا اﻷحتفال الجميل المعبر
إن دل على شئ فإنما يدل على حب أهل المنطقة وأسرها العريقة على
تشجيع اﻷبن والقريب والصديق ودعمهم واﻷحتفاء بهم لتحقيق أجمل أهداف الحياة وهو النجاح وتهنيئة مرة أخرى خاصة للدكتور/محمد ووالده أستاذنا وأخونا عبد الوهاب باعشن.
نتقدم بجزيل الشكر للصحيفة الرائدة فيفا اونلاين على هذا التقرير الرائع والذي يعتبر في الحقيقة إضافة رائعة جداً زادت من روعة الحفل بكل مافيه من فقرات وحضور جميل.
شكر خاص للأستاذ جابر ماطر الفيفي على جهده اللامتناهي لإخراج هذا التقرير بهذه الصورة الجميلة جداً.
اقدم شكري وتقديري لمنتدي ابناء جازان
الف مليون مبروك ودامت بالأفراح دياركم