وجدت دعوات خافتة أطلقت ببعض مواقع التواصل الاجتماعي والرسائل القصيرة، خلال الأيام الماضية في مواجهة العنف الحكومي ضد المحتجين السلميين بعنف مضاد، عدة تفسيرات منها من يتوقع الاستجابة لها ومنها من يستبعد ذلك.
ففي حين اعتبرها مهتمون بداية للخروج عن مألوف الشعب السوداني، فسرها آخرون بأنها ردة فعل لما يواجه المظاهرات السلمية من قسوة رأوا أنها غير مبررة.
وفي مقابل ذلك لا يستبعد بعض المهتمين علاقة تلك الدعوات بأركان في نظام الحكم “في بحثه عن إيجاد مبرر لمواصلة استخدام القوة العسكرية ضد المتظاهرين السلميين”.
وكانت أنباء ترددت في العاصمة الخرطوم، خلال الأيام الماضية، بأن إعلان بعض الحركات المسلحة حراسة المتظاهرين عسكريا بعد قتل عدد كبير منهم خلال احتجاجات على رفع الدعم عن المحروقات البترولية.






