قالت تقارير صحفية نُشرت مطلع هذا الأسبوع أن مسئول يمنياً أكد صحة تقارير صحافية حول اعتزام الحوثيين استقطاب اليمنيين المرحَّلين من السعودية، مشيرًا إلى أن المتمردين يغرون المرحَّلين برواتب تصل إلى 70 ألف ريال يمني، بما يعادل 1220 ريال سعودي، لكسب ولائهم.
ويأتي هذا التأكيد وسط توقعات بترحيل حوالي نصف مليون يمني من السعودية، نظرًا لبداية حملة تصحيح وضع العمالة المخالفة، وتحديد مهلة لهم مدتها ثلاثة أشهر نهايتها في الثالث من يوليو القادم، بحسب مسئول أمن يمني.
وفي اتصال هاتفي مع صحيفة سبق السعودية، توقع المصدر أن تكون إيران ضالعة في الموضوع والوقوف خلف فكرة استقطاب اليمنيين، مؤكدًا أن الحوثي الشيعي لا يقدم على أي عمل إلا بأمر وتوجيه الحوزة.
وأضاف أن الحوثيين أعلنوا عن استقطاب كل يمني يتم ترحيله من المملكة للعمل في صعدة برواتب مغرية، وذلك من خلال توزيع المنشورات والإعلان في وسائل الإعلام التابعة لهم.
وأكد المسئول اليمني أن الجماعة المتمردة الشيعية تهدف إلى كسب أنصار جدد لنشر أفكارها في بقاع اليمن، مشيرًا إلى وصول الحوثيين بالفعل إلى كل محافظة وكل مديرية، محذرًا كمسئول أمني من وصولهم إلى كل بيت باليمن خلال أعوام قليلة لا تتعدى ثلاث سنوات.
كما ذكر المصدر أن محافظة صعدة صارت قاعدة إيرانية تسيطر عليها طهران بشكل مطلق، وسط محاولات تبذلها الحكومة لمنع التمدد الإيراني، مشيرًا إلى وقوف الجيش اليمني مؤخرًا وبقوة أمام تحرك كبير للحوثيين وصدهم عن التسلل عبر الحدود السعودية.
وأعرب المسئول الأمني عن دهشته لحجم الولاء الذي يبديه عناصر الحوثيين لقائدهم عبد الملك الحوثي، مشيرًا إلى استخدامهم السحر وحبوب الهلوسة للتأثير والسيطرة على أتباعهم، لافتًا إلى استعدادهم لافتداء زعيمهم بحياتهم.
من جانب آخر، وتعليقًا على تقارير إعلامية أمريكية نشرت قبل أيام حول دعم إيران للمتمردين الحوثيين بأسلحة متطورة كالصواريخ المضادة للطائرات، قال المصدر: إن جهود إيران مستمرة لدعم الحوثيين وشحنات سلاح كبيرة تصلهم حتى أصبح “لديهم كل شيء، وأصبحوا دولة داخل دولة، وأكبر دليل على قوتهم خاصة في الجانب المالي هو ذبحهم لأكثر من 3 آلاف كبش يوم دفن حسين الحوثي بداية الشهر الجاري”.







هذه فرصة للمجوس الفرس والروافض لإستغلال نقاط الضعف التي وقع فيها اليمن بسبب التنور العربي # آسف الربيع العربي الذي نتج عنه الفوضى والحالات المحزنه التي تعيشها الآن دول ساحاته التي لسان حالها اليوم يردد اغنية ام
كلثوم هل رأ الحب سكارى مثلنا . لا شك ان هذا الواقع الذي آلت اليه الأوضاع في اليمن سمحت لإيران بالسعي
لإنشاء حزب اللات الجديد في اليمن على غرارحزب لبنان دوله داخل دوله وما دام هناك فلوس الخمس من البترول
والإقتصاد الإيراني ودوله في اليمن مشغولة بإعادة تجميع الزجاج المتطائر فلا يعاني الحوثي اي عوائق لتدعيم كيانه فالكوادر البشرية اصبحت موجودة في هذه الظروف خاصة كما عهدنا من كثير من اليمنين الذين اكلو من خيرات هذا البلد عندما يكون هناك خطر داهم ضد امن البلاد فإنهم يقفون مع ذلك الخطر كما هو معروف موقفهم عندما غزاالعراق
لدولة الكويت رفعو شعارات تمجيد لصدام حسين وراحو يتظاهرون تأييد ا له والآن مادام الحوثي عنده فلوس وهناك
ضعفاء ايمان وضعفاء نفوس متخلفة وحاقدة فسيجد مئآت الآلاف لتجنيدهم على اللطم واللعن وسب الصحابة اولاً ثم
التدريب العسكري ومن ثم انتظاراوامر طهران بعد التشاور السري مع تل ابيب .!!!!!!!!
اللهم عليك بهولاء الانجاس اذناب إيران فإنهم لا يعجزونك اللهم شتتهم واجعل كيدهم في نحورهم ياقوي يا عزيز ،،،،،،،،