{ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ * أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ * الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ } [الحج: 38-41]
ها هي البشريات تتوالى تترى من بلاد الشام معارك طاحنة وتضحيات لم يشهد لها التاريخ مثيل وعزةٌ بالله وثقةٌ بنصره ووعده ها أنتم يا أهل الشام تسطرون وتنقشون تلك الكلمات في عقل التاريخ وفي قلب الأمة والتي سيتناقلها جيل بعد جيل بقولكم (( ما إلنا غيرك يا الله )) ها أنتم تعيدون للأمة قيمتها وتبنون لها مجدها وتعيدون لنا أيام سيف الله المسلول خالد بن الوليد رضي الله عنه فعلى أرضكم تكالبت عليه دولة الروم وحاصروه بما يقارب مائتان وأربعون ألف مدججين بالسلاح والعتاد وهو لا يملك من الرجال سوى ما يقارب الستة والثلاثين ألف لكنهم أخلصوا إيمانهم لله وعلموا بأن الله على نصرهم لقدير ولم يهابوا ولم يهنوا وكان الروم قد سلسلوا أربعين ألف جندي لكي لا يهربوا من المعركة لكن الله أنزل على قلب خالد وأصحابه السكينة والقوة وقذف في قلوب أعدائهم الرعب والخور وكانت معركة اليرموك أكبر شاهد حفظها لنا التاريخ بأن العدد مهما عظم والسلاح مهما تطور في يد العدو فإن النصر من عند الله(( كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله )) وها أنتم يا أهل القصير تذكروننا بتلك الأيام التي نتشرف ونعتز بها وتعلّمون العدو درسا عظيما في العقيدة والتوحيد والانتماء للإسلام والصبر على البلاء نعم هي ارض الشام التي احتضنت ثلاث معارك ودارت رحاها هناك وكلها تحمل بين طياتها العدد القليل للمسلمين والنصر العظيم لهم إنها معركة اليرموك ومعركة عين جالوت ومعركة حطين وهاهي المعركة الرابعة الآن تدور رحاها بحرب ضروس تخلى العالم عن المسلمين هناك وتكالبت عليهم الأعداء وهم يرددون الله أكبر الله أكبر كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنت الأعلون وينادون على القوي القدير قائلين إن لم يكن بك علينا غضب فلا نبالي فعافيتك أوسع لنا نحن لن نلجأ لغيرك يا الله ولن نستدر العون من غيرك يا معين . نعم ستنقلب المحنة منحة يا أهل الشام وستعيدون لنا مجدنا بإذن الله ونحن على ثقة بنصر الله لكم وستطلع شمس الإسلام لتشرق من جديد على أرض الشام مرفرفة بلا إله إلا الله محمد رسول الله ابشروا فإن الله لن يخذلكم وإنه يسمع صراخ الأيتام ونحيب الأرامل وآآآهات الثكلى ولا يغيب عنه ندائكم ولا يعجزه نصركم والجنة فتحت أبوابها لاستقبالكم والحور العين الكواعب الأتراب ينتظرن مقدمكم وقد تجملن وتزين لكم وهن في شوق إليكم فانفروا خفافا وثقالا فإن الحياة الحقيقية ليست هنا وإنما هناك في جنة عرضها السماوات والأرض جعلني الله وإياكم من أهل فردوسها..








بسم الله الرحمن الرحيم
ان ما يجزن القلب و يدمع العين هو الجهل = بل الجهل المركب-
لقد حارب صدام حسين ابران لمدة ثمان سنوات .ودعمنا و شجعنا و صفقنا وقلنا المجاهد المهيب بطل القلعة الصدامية-
ثم دخل المجاهد الكويت و ولولنا و صحنا و انزلناه من مهيب الى جندي اطلس و ليس== اطلسي==
و استعملنا اقسى العبارات في وصفه0 و شر الناس من يهوى السباب-
ثم دخلت امركا العراق بدون اذن او قانون من احد و التزمنا الصمت —-ثم بداء الاستنكار رويدا رويدا تحت ضغط الاعلام حتى اعلان شنق صدام حسين و ذلك يوم عيد الاضحى المبارك0–
وزعلنا –غضب شديد و ما المقصود من هذ العمل البشع في هذا اليوم؟
ليت شعري ماهي الحقيقة التى تحجب عن القراء؟ هل كان القذافي يعرف الحقيقة؟
للعلم فان قتل القذافي كان خارج قرار الامم المتحدة –بل ان الامم المتحدة لم تسمح بغير تحييد الطيران–
ما اخافه ان نخير بين قوة الحق و حق القوة و الله المستعان=-
أن الأمر بيد الله من قبل ومن بعد
وهذا هو تصريف الله في الكون
إذا اراد الله ان يهلك قرية أمر مترفيها ففسقوا فيها فضرب الله بعضهم ببعض واذاقهم انواع العذاب لحكمة الله عز وجل وموقفنا ان ندعو الله ان ينصر الاسلام والمسلمين ويرفع راية الدين والحق ويعز الاسلام والمسلمين في كل مكان . والله أن هذه الامور عبرة لمن يتقلب في نعم الله عز وجل وينتقد فلان وعلان بان يعي ويرجع كل أمر لله عز وجل ونوحد توجهنا على دستورنا الذي اختاره الله لنا الكتاب والسنه . ولا ننسى الداعـــــــــــــــــــــــــــــــــــاء ؛الدعـــــــــــــــــاء
وفقك الله ابو علي وسدد خطاك
سددالله خطاك ياابوعلي
ونفع بك
اللهم انصر اخواننا في بلاد الشام