من ضمن الأركان المتنوعة التي تدخل في نطاق القرية التراثية بجازان يتواجد “البيت الجبلي” المتميز بتراثة ورائحته القديمة, والأساطير والقصص المتنوعة عن تلك الأدوات والأسلحة المستخدمة, والعديد من الأشياء القديمة, التي كانوا يستخدمونها أهالي القطاع الجبلي بشكل عام قديما, ولا زالت تستخدم بعضها إلى وقتنا الحاضر, وقد أطلعنا عليها العم “جبران سلمان يحيى المالكي”…
حيث يوجد بها ركن خاص للأسلحة والتراث الجبلي الخاصة لمالكها العم “جبران” وعائلته يعرض بها كل الاسلحة القديمه التي تمت استخدامها منذ القدم, مشيراً العم جبران انه مشارك بتراث اباءه من اسلحه ولبس ومعدات كان يستخدمها الرجال والنساء في حياتهم ودفاعهم عن انفسهم في الماضي .
وعرفنا العم جبران على بعض اسماء الاسلحة وطريقة استخدامها مبتدأ بسلاح الابيض ومنه ( شلف – نشريات-الجنابي-والسيوف )كان يسمها هذي الانواع بسلاح الابيض .
ثم ظهرت عدت انواع للأسلحة البارود والبندقية وأبو فتيل, ثم ظهر المروت يوجد نوعان منها الطويل والقصير ثم ظهر بعدها الفتينه والنبوت والمعشر والكنده والمحدش والشرخاء والبرشوت بلغاري الطويل والقصير, ثم الشيكي وأشار الى ان اقوى انواع هذه الأسلحة هو النبوت .
وانتقلنا من ركن الأسلحة الى الأدوات واستخداماتها, وعرفنا من خلال الجولة على الدبية التي يضعون فيها اللبن لخفقه وطريقة صنعه, والكعده التي يضعون فيها الزبده بعد استخلاصها من اللبن.
أما بالنسبة للملبوسات فقد كانت المرأة قديما تضع اغراضها الخاصة فيما يسما بالشماجونه المصنوعة من شجرة الدوم وتستخدمها كالحقيبة التي تمتلكها النساء اليوم ,واخبرنا ايضا ببعض الألبسة الجبلية وطرق لبسها وبعض الزينة التي يكتسون بها النساء .
وجاء بعدها ركن العملات النقدية من عهد الملك عبد العزيز ال سعود تدريجيا الى عهد الملك خالد.
يشار إلى أن العم جبران يحمل بعض اغراضه لنقلها الى الجنادرية بالرياض لتواجد ركن خاص فيه وبتراثه, ويعمل هو وأولاده بتناوب فيها ليحافظ على احياء هذا التراث القديم, معرفاً الزوار والمقيمين عليها.












